ما أسند أبو أمامة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢٣)
صفحة 6 من 11إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا
يَا سَعْدُ ، أَعِنْدِي تَمَنَّ الْمَوْتَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ جَهَنَّمَ
وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ
أَلَا إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
تَسَوَّكُوا ، فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
مَنْ فَاتَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَبَخِلَ بِمَالِهِ أَنْ يُنْفِقَهُ
كَانَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ بِنُحَاسٍ
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ
مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً ، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا
شَهِدَ هَذَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، بِشَهَادَةِ الْحَقِّ
ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاحَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَاسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ
مَا اسْتَفَادَ الْمُسْلِمُ فَائِدَةً بَعْدَ تَقْوَى اللهِ تَعَالَى خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، أَوْ بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ
أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَهُوَ مُحِقٌّ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَاشِمٍ البَعلَبَكِّيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن يَحيَى بنِ الحَارِثِ عَنِ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
لَقِيتُ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عِرقٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا
يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ