من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 58 من 134اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
قَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ ، وَالْأَنَاةُ
آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الْإِيمَانِ بِاللهِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ " ثَلَاثًا
آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ " ثَلَاثًا
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ بِالْمَدِينَةِ جُمُعَةٌ بِالْبَحْرَيْنِ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بِالْمَدِينَةِ
ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَبْلُغَكَ خَبَرِي
تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَأَمَرَنِي بِهَا ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ : حَجٌّ مَبْرُورٌ ، وَعُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا مُهَاجِرِينَ
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
جَعَلْتَنِي عِدْلًا قُلْ مَا شَاءَ اللهُ
إِنَّهُ لَيْسَ بِأَرْضِنَا ، وَنَحْنُ نَعَافُهُ
جَعَلْتَ لِلهِ نِدًّا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ ، وَلَكِنْ كُلُوا
لَمْ أُومَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
نَعَمْ إِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا
مَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ ، وَوَجَدَ سَرَاوِيلَ فَلْيَلْبَسْهُ
كُنَّا نَقْرَأُ هَذِهِ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
مَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
أَقْبَلْتُ عَلَى حِمَارٍ ، وَمَعِي رِدْفٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
مَرَرْتُ أَنَا وَغُلَامٌ ، مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُحْرِمُ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ
السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ
صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَوَ عَنْكَ رَاضٍ
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن مُوسَى بنِ سَلَمَةَ عَنِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ : أَكُونُ بِمَكَّةَ كَيْفَ أُصَلِّي
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْنَا : إِنَّا إِذَا كُنَّا مَعَكُمْ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّلَاةِ بِالْأَبْطَحِ
تَنْحَرُهَا ثُمَّ تَغْمِسُ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهَا
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن مُوسَى بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ