من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 57 من 134لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ
كَانَ يَتَخَتَّمُ بِالْفِضَّةِ فِي يَمِينِهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَفَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ
لَقِّنُوهَا مَوْتَاكُمْ
يَا فَتَى ، أَلَا أَهَبُ لَكَ ؟ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بَعْدَمَا سُمَّ
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ مَعَ الْمَدِينِ ، حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
هَنِيئًا لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ
تَذْكُرَا يَوْمَ لَقِينَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
أَنَّهُمَا أَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا ابْنَا سَبْعِ سِنِينَ
لَا تُمَثِّلُوا بِالْبَهَائِمِ
لَوْلَا أَنْ تَحْزَنَ نِسَاؤُنَا لِذَلِكَ لَتَرَكْنَاهُ بِالْعَرَاءِ
عَلِيٌّ أَصْلِي ، وَجَعْفَرٌ فَرْعِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَفَشَّتْ فِي النَّاسِ تَقُولُ : " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَيْلَكُمْ قَدْ قَدْ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانَ قِيَامُهُمْ مِثْلَ قِيَامِهِمْ فِي رَمَضَانَ
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا مِنْ أَحْسَنِ الْيُمْنَةِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
مَنْ مَاتَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرَ النَّاسُ حَتَّى سَالَتْ قَنَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُفَاتِحُونَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ
كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ
جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
إِنَّهَا بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
إِنَّهَا بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
إِنَّهَا لَا تَصْلُحُ لِي ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ
مِنْ إِكْفَاءِ الدِّينِ تَصَفُّحُ النَّبَطِ
اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا
أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ
مَرْحَبًا أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا ، وَأَطْيَبَهُمْ أَفْوَاهًا ، وَأَعْظَمَهُمْ أَمَانَةً
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ
أَرْبَعٌ وَأَرْبَعٌ ؛ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
أُدْخِلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
قُلْتُ لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ شَيْئًا