من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 56 من 134مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا ، يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ
لَا يَحِلُّ أَنْ تُنْكَحَ امْرَأَةٌ بِطَلَاقِ أُخْرَى
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً بِطَلَاقِ أُخْرَى
إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ
يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
حَدَّثَنَا ابنُ رَاهَوَيهِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَارَةَ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً ، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ
كَيْفَ بِكُمْ فِي زَمَانٍ - أَوْ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ - يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً
إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ
صَامَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ الدَّهْرَ ، إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْمِزْرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْغُبَيْرَاءَ ، وَزَادَنِي صَلَاةَ الْوَتْرِ
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ - أَوْ مَا رَكِبْتُ - إِذَا مَا تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً ، أَوْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا
إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْأَعَاجِمِ بَعْدِي ، وَإِنَّ فِيهَا بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ فَكَانُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا ! أَبْشِرُوا
كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ ، أَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ
الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
وَفِيهَا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْمَدِينَةِ
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ بِزَعْفَرَانٍ
مَنْ رَمَى بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَ غِلْمَةٍ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا
أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
رَأَيْتُ خَاتَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَمِينِهِ
نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ
لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ قَالَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ سُلَيمَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ غُلَامًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، وَابْنَ جَعْفَرٍ عَلَى بَعِيرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ غُلَامًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي
يَهْدِيكُمُ اللهُ ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
مَنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ