ما أسندت أم سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١٨)
صفحة 5 من 5إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَالْآخَرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ
لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِفِضَّةٍ ، ثُمَّ الْطَخِيهِ بِزَعْفَرَانٍ
ارْجِعِي فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ارْجِعِي
لَوِ انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ لَا شَيْءَ بَعْدَكَ
الْيَوْمَ مَاتَ أَحَبُّ شَخْصٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَى الدَّمَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ ، اجْتَمَعُوا فَتَذَاكَرُوا الَّتِي تَضَعُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا سَلَمَةَ أَرْسَلُوا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، فَتَدَعُ الصَّلَاةَ فِيهَا
لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَصَلِّي
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُيُولَ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : " تُرْخِينَ شِبْرًا
سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ حَفصٍ النَّجَّارِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الوَلِيدِ ثَنَا سُفيَانُ عَن أُسَامَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عُبَادَةُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو مَريَمَ عَن قَتَادَةَ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ