عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 5 من 13هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ
هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفَ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ ، اقْرَأْ بِهِ فِي شَهْرٍ
إِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ إِنَّكَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَغْسِلُهُمَا ؟ قَالَ : " بَلْ أَحْرِقْهُمَا
يُوشِكُ أَنْ تَظْهَرَ فِيكُمْ شَيَاطِينُ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَوْثَقَهَا فِي الْبَحْرِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
يَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
لَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى غَيْرِ سُنَّتِي " ، أَوْ : " غَيْرِ مِلَّتِي
إِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ ، فَلَا تَلْبَسْهُمَا
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ ؟ قَالَ : " فِي أَرْبَعِينَ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلُّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ : الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ " ، قُلْتُ : مَا هِيَ بِأَبِي يَا نَبِيَّ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : " قَبْضُ نَبِيِّكُمْ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهَا أَرْبَعِينَ " ، لَا أَدْرِي قَالَ : يَوْمًا ، أَوْ شَهْرًا ، أَوْ سَنَةً
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، قَالَ : نَحْوَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ
أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهُمَا
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ ، وَسَخَطُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِهِمَا
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يُبَادِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلَاةِ مَعَنَا
أَمَّا قَوْلُكَ فِي مُقَامِ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَلْفُ سَنَةٍ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصَ النِّفَاقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا يَحيَى بنُ عِيسَى وَعَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا
لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِسْلَامِ ذَنْبٌ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَمْ يَضُرَّهُ مَعَهَا خَطِيئَةٌ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : اقْرَأْ وَارْتَقِي
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ وَحَمَّادُ بنُ شُعَيبٍ عَن عَاصِمٍ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَمْ أَقْرَأُ ؟ قَالَ : " اقْرَأْهُ فِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ
كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ