الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 44 من 134

مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَجِدَ الْعَبْدَ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا وَجْهَهُ

ج9 ص109

إِنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ

ج9 ص109

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ

ج9 ص109

إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ حَدًّا فَلَا تَدْعُوا عَلَيْهِ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ ، وَلَكِنِ ادْعُوا اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَيَرْحَمَهُ

ج9 ص110

إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

ج9 ص110

لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةٍ

ج9 ص111

كَانَ عَبْدُ اللهِ رَخَّصَ فِي الصَّرْفِ ، وَفِي الرَّجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا

ج9 ص111

وَيْلَكُمْ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَشْتَرُوا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ ، وَلَا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ

ج9 ص111

كَانَ يُفْتِي فِي الصَّرْفِ ، حَتَّى أَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَكَرِهَهُ ، فَرَجَعَ عَبْدُ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ

ج9 ص111

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي شَمْخِ بْنِ فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، ثُمَّ رَأَى أُمَّهَا ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَاسْتَفْتَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجَ أُمَّهَا

ج9 ص111

إِذَا لَقِيتَ الْفَاجِرَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ مُكْفَهِرٍّ

ج9 ص112

إِذَا رَأَيْتَ الْفَاجِرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُغَيِّرَ عَلَيْهِ فَاكْفَهِرَّ فِي وَجْهِهِ

ج9 ص112

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ

ج9 ص112

إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ

ج9 ص112

مَا يُضْحِكُكُمْ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ

ج9 ص95

مَا تَعْجَبُونَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ

ج9 ص95

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ يَطَّلِعُ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيُدْخِلُ ثُلَّتَهُ مِنْهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ

ج13 ص351

تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، بِمِصْرَ

ج13 ص339

مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ

ج13 ص339

جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَنَا عِنْدَهُ

ج13 ص339

خُلِقَتِ الْكَعْبَةُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ

ج13 ص340

وُضِعَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ

ج13 ص341

وَكَانَ الْبَيْتُ زُبْدَةً

ج13 ص341

لَوْ قَالَ : أَفْئِدَةُ النَّاسِ لَازْدَحَمَتْ عَلَيْهِ فَارِسُ وَالرُّومُ

ج13 ص342

لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ

ج13 ص342

لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ أَهْبَطَهُ بِأَرْضِ الْهِنْدِ وَمَعَهُ غَرْسٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ

ج13 ص343

طُوفُوا بِهَذَا الْبَيْتِ وَاسْتَلِمُوا هَذَا الْحَجَرَ

ج13 ص344

نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذَا الْحَجَرِ مِنَ الْجَنَّةِ

ج13 ص345

لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي إِلَّا اللهُ ، فَاسْتَطَعْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ لَقَتَلْتُهُ

ج13 ص345

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَاكِبًا عَلَى دَابَّةٍ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ حَتَّى أَتَى الْمَقْبَرَةَ ، فَنَزَلَ فَجَلَسَ

ج13 ص346

رُبُعُ مَنْ لَا يَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنَ السُّودَانِ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ

ج13 ص346

دَخَلْتُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخَذَ مِرْفَقَيْهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا

ج13 ص347

جِئْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ ضَرَبَ فُسْطَاطًا فِي الْحَلِّ وَفُسْطَاطًا فِي الْحَرَمِ

ج13 ص347

أَنَّ غُلَامًا لَهُ بَاعَ فَضْلَ مَاءٍ مِنْ عَمٍّ لَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا

ج13 ص348

إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَمْ تُوعِدْنَا أَنْ تُورِدَنَا النَّارَ

ج13 ص349

إِنَّ الْعَرْشَ لَيُطَوَّقُ بِحَيَّةٍ

ج13 ص350

نَزَلَ الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوُضِعَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ كَأَنَّهُ مَهَاةٌ بَيْضَاءُ

ج13 ص351

إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَدْعُونَ مَالِكًا فُلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا

ج13 ص352

إِذَا قُتِلَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا

ج13 ص355

إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا

ج13 ص354

قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ

ج13 ص353

أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ

ج14 ص27

إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ

ج14 ص28

أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ

ج14 ص29

أَتَدْرُونَ مَا الْمُسْلِمُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج14 ص26

أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا

ج14 ص25

أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَالْيَوْمِ

ج14 ص93

أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ ، وَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي

ج14 ص92

أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ

ج13 ص361

مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مَنْ كِبْرٍ كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ

ج13 ص360