باب من يعرف من النساء بالكنى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 4 من 6إِنَّ ذَلِكَ لَا يَصْلُحُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجِمَارَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُهْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَارْمُوا الْجِمَارَ ، بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ
سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، عَنْ أَمْرِ عَائِشَةَ إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَشَ مِنْ كَتِفٍ
أَنَّهَا " نَاوَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا فَأَكَلَ مِنْهَا
أَنَّهَا " كَانَتْ تَصْنَعُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا وَتَبْعَثُ بِهِ إِلَيْهِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلَ كَتِفًا
أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ : أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
مَهْلًا فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
وَصَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ
تَهَادُوا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الْحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ " مَا جَزَاءُ الْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ ؟ قَالَ : " النَّصِيحَةُ وَالدُّعَاءُ
عَجِّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخِّرُوا السُّحُورَ
خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةَ ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ ، أَوْ لِغَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ
وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُمُّ أَيْمَنَ هِيَ أُمُّ أُسَامَةَ
كَانَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْحَبَشَةِ
الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا قَدِمَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ أَشَارَتْ بِالْعُشِّ
رُدِّيهِ فِيهِ ثُمَّ اعْجِنِيهِ
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي حَجَفَةٍ
إِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، قُومِي فَأَهْرِيقِي مَا فِي تِلْكَ الْفَخَّارَةِ
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَيْمَنَ بْنِ أُمِّ أَيْمَنَ ، وَصَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَإِنَّهُ جَائِزٌ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَقِيقَةِ ، فَقَالَ : " عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَقِيقَةِ ، فَقَالَ : " عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ
فِي الْعَقِيقَةِ لِلْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِغُلَامٍ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا
سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَقِيقَةِ
فِي الْعَقِيقَةِ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ