من اسمها أسماء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٧٣)
صفحة 4 من 6لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِلَتِهَا ، فَقَالَ : " صِلِيهَا
أَتَتْنِي أُمِّي فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ، فَأَرَاهُ يَقُولُ : أَحُرِّفَ الْقُرْآنُ يَا أَسْمَاءُ
تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّهَا مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ
أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ فَتُصَلِّ فِيهِ
أَنْفِقِي يَا أَسْمَاءُ وَارْضَخِي هَكَذَا
أَنْفِقِي ، وَارْضَخِي ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ
انْفَحُوا ، وَأَنْفِقُوا ، وَارْضَخُوا ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَحَرْنَاهُ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ فَأَكَلْنَاهُ
ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ
ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ
أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ
إِذَا رَأَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فِي ثَوْبِهَا فَلْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ وَلْتُصَلِّ فِيهِ
لِتَحُكَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تُصَلِّ فِيهِ
حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ وَصَلِّي فِيهِ
خُذِيهِ فَحُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرِضِيهِ ، وَانْضَحِي بَقِيَّةَ ثَوْبِكِ
كُنَّا نُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدِّ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ ثُمَّ انْضَحِيهِ فِي سَائِرِ ثَوْبِكِ وَصَلِّي فِيهِ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
فَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَأَخَذَ دِرْعًا فَلَبِسَهَا حَتَّى أُدْرِكَ بُرْدًا
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِقْ
فَسَبَّ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّهُمْ قَدِمُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ
إِنَّ فِي ثَقِيفَ كَذَّابًا وَمُبِيرًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيُّ القَاضِي قَالَ ثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ ثَنَا
إِنَّ فِي ثَقِيفَ مُبِيرًا وَكَذَّابًا
فَأَحْرِمِي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
يَخْرُجُ فِي ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ