أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧)
صفحة 1 من 2لِيَرْقَأْ دَمْعُكِ وَيَذْهَبْ حُزْنُكِ لِأَنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ دِينَارَيْنِ فَقَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ سِرًّا
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
مَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ تَرَكَ كَيَّتَيْنِ
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ بِنْتَ عَمِّ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَتَلَتْ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ تِسْعَةً مِنَ الرُّومِ بِعَمُودِ فُسْطَاطِهَا
كَانَ كُمَّا قَمِيصِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ الرُّسْغَيْنِ
مَا هَذِهِ ؟ أَيَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللهُ حُلِيًّا مِنْ نَارٍ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِينَا أَنْ نَعْصِيَكَ فِيهِ ؟ قَالَ : " لَا تَنُحْنَ
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ
أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
عَسَى رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ ، أَوْ عَسَى امْرَأَةٌ تُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
وَيْلَ أُمِّكُمْ قُرَيْشُ لِإِيلَافِكُمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
إِنِّي لَآخُذُ بِزِمَامِ الْعَضْبَاءِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمَائِدَةُ
نَزَلَتِ الْأَنْعَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمْلَةً وَاحِدَةً
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنِي جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن
أَيَسُرُّكِ أَنْ يَخْتِمَكِ اللهُ بِخَاتَمٍ مِنْ نَارٍ ، وَيُسَوِّرَكِ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ
إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ
إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ
يَا هَذِهِ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ
لَا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا
لَا أُصَافِحُكُنَّ وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِنَّ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ فِيهَا ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا
إِنَّ بَيْنَ يَدَيَّ السَّاعَةِ حَمْرَاوَاتٍ تُمْسِكُ أَوَّلَ سَنَةٍ مِنَ السَّمَاءِ ثُلُثَ قَطْرِهَا ، وَالْأَرْضِ ثُلُثَ نَبَاتِهَا
إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ أَوْ سَنَةً تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا ، وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ، وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى خَالَتِهَا سِوَارَيْنِ
أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن
إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا ثَلَاثَ سِنِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَدِرْعُهُ الَّتِي يُقَاتِلُ فِيهَا مَرْهُونَةٌ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا
مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، الْكَذِبُ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ : رَجُلٌ يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِتَرْضَى عَنْهُ
كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتُبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَابَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا عَمِّي إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ عَن عَبدِ اللهِ
تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا عَمِّي إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ
أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ
أَتُؤَدِّيَانِ زَكَاتَهُ
تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ