عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 4 من 13اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي أَبَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إِنَّكَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ
لَا يَحِلُّ إِجَارَتُهَا وَلَا رِبَاعُهَا
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَيَّامَ مِنًى ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ لِلْقَاعِدِ فِي الصَّلَاةِ نِصْفَ أَجْرِ الْقَائِمِ
كَانَ فِي وَصِيَّةِ نُوحٍ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِخَصْلَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ ؛ أُوصِيكَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
تَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ وَأَنْ تُرْحَضَ ؟! أَمَا إِنَّهُ سَيَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، أَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : وَمَا تَقْيِيدُهُ ؟ قَالَ : " الْكِتَابُ
مَا مِنْ دَابَّةٍ طَائِرٍ وَلَا غَيْرِهِ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا سَيُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
إِنَّ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ وَيَقْبِضُ يَدَهُ
أَفَاضَ جِبْرِيلُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلَى مِنًى
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ بِمِنًى
قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " جَمَعْتَ الْقُرْآنَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ
هَذَا أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ " ، فَطَرَحَهُ ، فَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَسَكَتَ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ
إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ ذَبَحَ عُصْفُورًا أَوْ قَتَلَهُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ
مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ