سعيد بن جبير عن ابن عباس
الأحاديث(٣٢٨)
صفحة 4 من 7كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ اللَّيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمٌ اشْتَدَّ فِيهِ وَجَعُ النَّبِيِّ
أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ أَقُولُ إِيَّاكُمْ وَجَهَنَّمَ ، إِيَّاكُمْ وَالْحُدُودَ
كَانَ عَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ
حَجَّ مُوسَى عَلَى ثَوْرٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ صَفَحَاتُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
أَتَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَى قَوْمٍ ، فَقَبَضَهُ إِلَّا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا فِي قَوْمٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ إِلَّا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ سَفَرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ بِالْمَدِينَةِ جَمِيعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
أَنْ يَغْسِلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ، وَأَنْ يُكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ
أَنَّ رَجُلًا خَرَّ عَنْ نَاقَتِهِ
كَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ
أَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا هَانِي بنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ ثَنَا حَجَّاجٌ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلُوهُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلُوهُ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ شَيْئًا كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
هَذَا يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ يُكَفَّنَ وَيُغَسَّلَ ، وَلَا يُخَمَّرَ وَجْهُهُ
اغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَلَا تُحَنِّطْهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحْرِمًا
اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَلَا تَغْسِلُوا رَأْسَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ خَارِجًا رَأْسُهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِفُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ
كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ
إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ ، فَأَمَّا الطَّعَامُ فَلَا
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمْعًا
تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلًا
جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَخْبَرَنِي : أَنَّهُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ دَخَلَ النَّارَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ شَهْوَةً ، وَإِنَّ شَهْوَتِي فِي قِيَامِ هَذَا اللَّيْلِ