القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٦)
صفحة 4 من 5الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَاشِمٍ البَعلَبَكِّيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا سُوَيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن يَحيَى بنِ الحَارِثِ عَنِ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
لَقِيتُ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عِرقٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا
يَا ابْنَ آدَمَ ، ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو مُعَيدٍ عَنِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَعَنَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ
نَهَى أَنْ يُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى يُقْسَمَ
نَهَى أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى تَضَعْنَ
مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ
مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا
أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ
لَا هَامَ ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا عَدْوَى
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
مَنْ كَانَ مُضَعَّفًا ، فَلْيَرْجِعْ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلِعِهَا
ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ مِنْكَ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ
مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
سَأُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ
مَنْ كَانَ مُضَعَّفًا فَلْيَرْجِعْ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ صَدَقَةٌ
الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
إِنَّا مُصَبِّحُوهُمْ ، فَاضْطَرُّوا وَتَقَوَّوْا
ثَلَاثَةٌ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى نُوقٍ عَلَيْهَا الْحَشَايَا
مَنْ دَايَنَ بِدَيْنٍ ، وَفِي نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ ، فَمَاتَ تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
خُذُوا مِنَ الْعِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ
صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّهَا زَرْعٌ هَاجَ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا