وما أسند رافع بن خديج

الأبواب الفرعية

سليمان بن يسار عن رافع بن خديج٥القاسم بن محمد عن رافع بن خديج٢أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن رافع بن خديج١عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن أبيه٢محمد بن يحيى بن حبان عن رافع١٤سهل بن رافع بن خديج عن أبيه٢محمود بن لبيد الأنصاري عن رافع بن خديج١٩رفاعة بن رافع بن خديج عن أبيه١أسيد بن رافع بن خديج عن أبيه٢عبد الله بن رافع بن خديج عن أبيه١عبد الله بن عمر عن رافع٨سعيد بن أبي رافع بن خديج عن أبيه عن جده١عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده رافع٣٤هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن جده رافع٤عيسى بن سهل بن رافع عن رافع١عمرو بن عبيد الله بن رافع عن رافع١يحيى بن إسحاق ابن أخي رافع عن رافع بن خديج١أبو النجاشي عطاء بن صهيب مولى رافع عن رافع٤بشير بن يسار عن رافع بن خديج٤عمرة بنت عبد الرحمن عن رافع١أبو سعيد الخدري عن رافع بن خديج١رجل لم يسم عن رافع١حنظلة بن قيس عن رافع١٠أسيد بن ظهير عن رافع بن خديج١محمد بن سيرين عن رافع٢عبيد بن رفاعة الزرقي عن رافع١نافع مولى بن عمر عن رافع٢١القاسم بن عاصم الشيباني عن رافع بن خديج١السائب بن يزيد عن رافع بن خديج٧أبو العالية عن رافع بن خديج١ابن رافع بن خديج عن أبيه والاختلاف على مجاهد في روايته١٨أبو البختري الطائي واسمه سعيد بن فيروز عن رافع١سعيد المقبري عن رافع بن خديج٢معاوية بن عبد الله بن جعفر عن رافع١عبد الرحمن بن أبي نعم عن رافع٢عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان عن رافع٤محمد بن سهل بن أبي حثمة عن رافع بن خديج٢سعيد بن المسيب عن رافع بن خديج٨إياس بن خليفة عن رافع بن خديج٢نافع بن جبير بن مطعم عن رافع بن خديج٢جعفر بن مقلاص عن رافع بن خديج١سالم بن عبد الله بن عمر عن رافع بن خديج٣عطاء بن أبي رباح عن رافع بن خديج٣أبو عفير الأنصاري عن رافع١

الأحاديث(٢٠٤)

صفحة 4 من 5

شَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الْحَجَّامِ

ج4 ص243

كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ

ج4 ص243

كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ

ج4 ص243

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج4 ص287

لِيَزْرَعْ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ يَدَعْهَا بَوَارًا

ج4 ص265

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

ج4 ص265

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا

ج4 ص262

أَنَّهُ مَرَّ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ : لِمَنْ هَذَا

ج4 ص263

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص263

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص263

عَمِلَ بِهَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَأَعْطَى الْأَرْضَ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ

ج4 ص266

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ

ج4 ص263

ذَرُوهَا تَكُونُ بَوْرًا

ج4 ص266

نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ

ج4 ص263

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَقْلِ

ج4 ص265

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص264

لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ

ج4 ص265

نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ أَحَدُنَا رَقَبَتَهَا أَوْ مَنِيحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ

ج4 ص264

إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ يَدَعْ

ج4 ص264

نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ

ج4 ص264

إِذَا اسْتَغْنَى أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ

ج4 ص264

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا

ج4 ص265

النَّاسُ حَيِّزٌ وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ

ج4 ص286

كَانَ يَرْبِطُ الْخَيْطَ فِي خَاتَمِهِ يَسْتَذْكِرُ بِهِ

ج4 ص282

رَأَيْتُ فِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْطًا

ج4 ص282

أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُضْوًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج4 ص283

لِمَنِ الزَّرْعُ وَلِمَنِ الْأَرْضُ

ج4 ص286

نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ

ج4 ص286

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص257

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص258

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ الهَادِ

ج4 ص258

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ

ج4 ص258

قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُفُودُ الْعَرَبِ

ج4 ص283

أَحَدُ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ فِي النَّارِ

ج4 ص283

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الأَنمَاطِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ

ج4 ص245

نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَعَاجِمِ وَشِرَائِهَا

ج4 ص247

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ

ج4 ص245

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ ذِرَاعًا

ج4 ص246

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ

ج4 ص246

حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ المُقرِي ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن

ج4 ص246

يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقُرَآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

ج4 ص245

مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ

ج4 ص244

يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج4 ص285

اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ

ج4 ص286

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

ج4 ص257

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

ج4 ص257

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مَوْلُودًا وُلِدَ فِي فُقْهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً

ج4 ص284

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ

ج4 ص244

نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ

ج4 ص244

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ

ج4 ص243