عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده رافع
الأحاديث(٣٤)
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَيَدُ الْآخِذِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ السُّوءِ
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ
الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ
إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا نَدَّ مِنْهَا شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
كُلُّ شَيْءٍ أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ مَا لَمْ يَكُنْ سِنًّا أَوْ ظُفُرًا
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزرَقُ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بنُ سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ عَن أَبِيهِ
هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ
إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا نَدَّ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ ذَلِكَ وَكُلُوهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا إِسرَائِيلُ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيغٍ وَدَاهِرُ بنُ نُوحٍ قَالَا ثَنَا حَسَّانُ بنُ إِبرَاهِيمَ
نَعَمِ ، اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلْ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ
إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا
إِنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ
نَعَمْ كُلُّ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ذَكَاةٌ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا أُحِلَّ
نَهَى عَنْ كَسْبِهَا
لَعَلَّهَا لَا تَجِدُ شَيْئًا فَتَبْتَغِيَ بِنَفْسِهَا
ازْرَعُوهَا أَوِ امْنَحُوهَا وَنَهَاهُمْ عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ
فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ قَسَمَ ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ
أَمَّا الْحَجَّامُ فَلَا تَأْكُلُوا مِنْ كَسْبِهِ وَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ إِلَهَ النَّاسِ
كَيْفَ تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ
لَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَاتِلِ صَاحِبِكُمْ