الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 39 من 134

مَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ

ج9 ص149

مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ

ج9 ص149

إِنَّ الْإِثْمَ حَوَازُّ الْقُلُوبِ

ج9 ص149

مَا كَانَ مِنْ نَظْرَةٍ فَلِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعٌ

ج9 ص149

إِيَّاكُمْ وَأَحْوَازَ الصُّدُورِ

ج9 ص150

مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ

ج9 ص150

اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا

ج9 ص150

أُوصِيكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ

ج9 ص150

يُكْوَى رَجُلٌ يَكْنِزُ ، فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا

ج9 ص150

تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ

ج9 ص151

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج9 ص151

كَانَ فِي خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَجَرَةٌ أَوْ شَيْءٌ بَيْنَ ذُبَابَيْنِ

ج9 ص145

لَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ صِيدَ لَا أُكَلِّمُ بِشَيْءٍ بَشَرًا

ج9 ص151

وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا مِنْ نَفْسٍ حَيَّةٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا إِنْ كَانَ بَرًّا

ج9 ص151

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ

ج9 ص152

يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا

ج9 ص152

صَدَقْتَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ

ج9 ص152

لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ

ج9 ص152

لَا يُقَلِّدَنَّ أَحَدُكُمْ دِينَهُ رَجُلًا

ج9 ص152

لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً

ج9 ص152

كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَلَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ

ج9 ص153

كُنَّا نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَتْبَعُهُ الرَّجُلُ

ج9 ص153

أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ

ج9 ص153

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى بنُ مَنصُورٍ عَن سُفيَانَ عَن سُلَيمَانَ الأَعمَشِ عَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ

ج9 ص153

اتَّبِعُوا ، وَلَا تَبْتَدِعُوا ، فَقَدْ كُفِيتُمْ

ج9 ص154

الْأَرْضُ كُلُّهَا نَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا

ج9 ص154

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدُ اللهِ الظَّنَّ إِلَّا أَعْطَاهُ ظَنَّهُ

ج9 ص154

لَكِنِّي أَدْرِي ، أَمْسِ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ خَيْرٌ مِنْ غَدٍ

ج9 ص154

ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ

ج9 ص154

ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ

ج9 ص155

مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغَبٍ

ج9 ص155

يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ

ج9 ص155

وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ

ج9 ص155

إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طُولِ ذَلِكَ الْيَوْمِ

ج9 ص155

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ

ج9 ص155

إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ رَدِفَهُ الشَّيْطَانُ

ج9 ص156

إِنَّ شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ فَيَرَى شَيْطَانَ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا

ج9 ص156

الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ

ج9 ص156

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ

ج9 ص156

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ

ج9 ص156

اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْ لَهَا فَلْتُلْبِسْكَ قَمِيصًا غَيْرَ هَذَا

ج9 ص157

قُلْ لِأُمِّكَ تَكْسُوكَ غَيْرَ هَذَا

ج9 ص157

لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

ج9 ص157

وَاللهِ لَا يَطْعَمُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

ج9 ص157

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ لَهُنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ

ج9 ص157

فَهَلْ قَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ

ج9 ص157

قُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ ، لَكِنَّا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ

ج9 ص158

أَنْشُدُ اللهَ قَاطِعَ رَحِمٍ لَمَا قَامَ عَنَّا ، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَ رَبَّنَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ مُرْتَجَةٌ دُونَ قَاطَعِ رَحِمٍ

ج9 ص158

كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَذْنَبَ أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبٌ أَذْنَبْتَ كَذَا وَكَذَا

ج9 ص158

أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ : أَتَطَأُ عَلَى رَقَبَتِي وَأَنَا سَاجِدٌ ؟ وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَدًا

ج9 ص158