من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 37 من 134صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا تُعُبِّدَ بِهِ
طَلَبُ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً
إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي سُجُودِهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا بِاثْنَيْنِ ، بَيْنَهُمَا حِرَاءٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نُشَمِّتَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَخْبِرْنَا مَتَى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ وَابنُ الأَصبَهَانِيِّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
قَامَ عَبْدُ اللهِ عَلَى الصَّفَا عِنْدَ صَدْعٍ فِيهِ فَقَالَ : " هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ [ عَلَيْهِ ] سُورَةُ الْبَقَرَةِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا
كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلُ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا يُؤْمِنُ بِمَا يَقُولُ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ المُحَارِبِيُّ ثَنَا أَبُو حَفصٍ الأَسَدِيُّ عَن يَاسِينَ
مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ خَاصَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ
الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ
اشْهَدُوا اشْهَدُوا
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ
لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
فَقِيلَ لِي : إِنَّكَ مِنْهُمْ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
انْظُرْ يَا عَبْدَ اللهِ هَلْ تَرَى شَيْئًا
أُمُّكُمَا فِي النَّارِ
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبَّقَ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
خِلَالٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُنَّ ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ
حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا
مَا أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَا إِلَّا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ
النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
يَا جِبْرِيلُ ، كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ