من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 34 من 134كَانَ يُكَبِّرُ بِتِسْعٍ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى خَمْسًا بِتَكْبِيرَةِ الرَّكْعَةِ
تَفْتَحُ بِأَرْبَعٍ ، وَتَخْتِمُ بِأَرْبَعٍ ، وَتُكَبِّرُ وَاحِدَةً ، ثُمَّ تُضِيفُ إِلَيْهَا ثَلَاثًا
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ أَرْبَعًا كَالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
إِنَّ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ قَدْرُ كَلِمَةٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، كَانَا " يَنْهَيَانِ النَّاسَ - أَوْ قَالَ : يُجْلِسَانِ - مَنْ يَرَيَاهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ كَانَا يَنْهَيَانِ النَّاسَ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ كَانَا يَقُومَانِ فِي النَّحْرِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا " قَامَ قَائِمًا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَهَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : " كَانَ يُصَلِّي بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوْ ثَمَانٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِيدَيْنِ أَرْبَعًا
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا
مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ عَرَفَةَ
فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ قَالَ : " مُدٌّ مِنْ قَمْحٍ
اغْتَسَلَتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَرَفَةَ تَحْتَ الْأَرَاكِ
التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانَ يُكَبِّرُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
لَوْ قَرَأْتُهَا فَاسْعَوْا لَسَعَيْتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي
فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
صَدَقَ أُبَيٌّ
الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ نَصِيبُكَ مِنَ الْجُمُعَةِ
كَفَى لَغْوًا أَنْ تَقُولَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ
وَرُبَّمَا فَعَلْتُهُ أَنَا وَالْأَعْمَشُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ
مَنْ أَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
إِنَّمَا الْإِفْطَارُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ فَأَتِمَّ صَوْمَكَ
مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ الْأُخْرَى فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا أَنْ نُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
أَمَرَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْ نُصَلِّيَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَلْبَسُ الْقَالَبَيْنِ فَتَقُومُ عَلَيْهِمَا
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي الْبَيْتِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهَا فِي الدَّارِ
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا
إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ
إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ
مَا صَنَعَتِ امْرَأَةٌ خَيْرًا مِنْ أَنْ تَقْعُدَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا تَعْبُدُ رَبَّهَا
صَلِّينَ فِي بُيُوتِكُنَّ
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَطْرُدُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ : رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَا مِنْ مُصَلًّى لِامْرَأَةٍ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةً قَدْ يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا
مَا مِنْ مُصَلَّى الْمَرْأَةِ خَيْرٌ لَهَا مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ فَهِيَ فِي مَنْقَلَيْهَا
مَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فِي مَكَانٍ خَيْرٌ لَهَا مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، أَوْ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً قَطُّ خَيْرًا لَهَا مِنْ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا فِي بَيْتِهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، أَوْ مَسْجِدَ الرَّسُولِ