الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 33 من 134

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ نِصْفَ النَّهَارِ

ج9 ص314

لَا يُؤْخَذُ بِهَذَا

ج9 ص314

لَوْ كُنْتُ جُنُبًا ، فَمَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ الْمَاءَ مَا صَلَّيْتُ

ج9 ص313

لَوْ أَتَيْتُ أَهْلِي أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ جُنُبًا لَصُمْتُ

ج9 ص313

لَوْ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَرَكْتُ الْغُسْلَ عَمْدًا حَتَّى أُصْبِحَ

ج9 ص313

لَوْ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ تَرَكْتُ الْغُسْلَ عَمْدًا

ج9 ص313

وَكَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ

ج9 ص310

كُنْتَ جُنُبًا لَا تَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ

ج9 ص313

كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ج9 ص311

كُنْتَ جُنُبًا لَا يَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ

ج9 ص312

لَأَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَقْضِيَهُ

ج9 ص312

الصِّيَامُ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ إِلَى رُؤْيَتِهِ

ج9 ص312

أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ

ج9 ص311

كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ عَلَى الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ

ج9 ص311

يَتَقَدَّمُ إِمَامُكُمْ

ج9 ص311

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، يَعُسُّ الْمَسْجِدَ بِاللَّيْلِ

ج9 ص311

الصَّفْقَةُ فِي الصَّفْقَتَيْنِ رِبًا

ج9 ص321

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ج9 ص311

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لِلْمَعْرِفَةِ

ج9 ص296

إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا

ج9 ص296

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي طُولِ الْمَسْجِدِ وَعَرْضِهِ ، لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ

ج9 ص296

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ

ج9 ص296

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ

ج9 ص297

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ

ج9 ص297

أَحْسِنُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ

ج9 ص298

طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ

ج9 ص298

طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ

ج9 ص298

إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ

ج9 ص298

إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ كَثِيرٌ عُلَمَاؤُهُ ، يُطِيلُونَ الصَّلَاةَ

ج9 ص298

إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَدَعُونَ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَ هَذِهِ

ج9 ص298

كَيْفَ أَنْتَ يَا مَهْدِيُّ إِذَا ظُهِرَ لِخِيَارِكُمْ

ج9 ص299

كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي مَعَهُمْ إِذَا أَخَّرُوهَا قَلِيلًا

ج9 ص299

أَخَّرَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ الصَّلَاةَ ، فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمُؤَذِّنَ فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ

ج9 ص299

إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَرْبَعَةً

ج9 ص299

أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ

ج9 ص300

أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ

ج9 ص300

تَوَضَّأْ أَحْسَنَ مَا كُنْتَ مُتَوَضِّئًا ، وَصَلِّ أَحْسَنَ مَا كُنْتَ مُصَلِّيًا

ج9 ص300

أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ

ج9 ص300

يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبَيْنِ

ج9 ص301

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ كَانَا يَتَطَوَّعَانِ فِي السَّفَرِ

ج9 ص301

أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَ دَارِكَ

ج9 ص301

أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ

ج9 ص301

مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ أَمْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ

ج9 ص301

لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ

ج9 ص302

اعْتَكَفَ رَجُلٌ فِي خَيْمَةٍ لَهُ فَحَصَبَهُ النَّاسُ

ج9 ص302

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ تِسْعًا تِسْعًا

ج9 ص302

يَقُومُ فَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج9 ص302

تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ

ج9 ص303

يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، فَيَرْكَعُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَقْرَأُ

ج9 ص303

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعًا

ج9 ص304