من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 33 من 134أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ نِصْفَ النَّهَارِ
لَا يُؤْخَذُ بِهَذَا
لَوْ كُنْتُ جُنُبًا ، فَمَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ الْمَاءَ مَا صَلَّيْتُ
لَوْ أَتَيْتُ أَهْلِي أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ جُنُبًا لَصُمْتُ
لَوْ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَرَكْتُ الْغُسْلَ عَمْدًا حَتَّى أُصْبِحَ
لَوْ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ تَرَكْتُ الْغُسْلَ عَمْدًا
وَكَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ سِتَّ رَكَعَاتٍ
كُنْتَ جُنُبًا لَا تَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
كُنْتَ جُنُبًا لَا يَحِلُّ لَكَ الصَّلَاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلَاةُ
لَأَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَقْضِيَهُ
الصِّيَامُ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ إِلَى رُؤْيَتِهِ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ عَلَى الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ
يَتَقَدَّمُ إِمَامُكُمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، يَعُسُّ الْمَسْجِدَ بِاللَّيْلِ
الصَّفْقَةُ فِي الصَّفْقَتَيْنِ رِبًا
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ لِلْمَعْرِفَةِ
إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي طُولِ الْمَسْجِدِ وَعَرْضِهِ ، لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلَامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ
أَحْسِنُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ
طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
طُولُ الصَّلَاةِ وَقِصَرُ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ كَثِيرٌ عُلَمَاؤُهُ ، يُطِيلُونَ الصَّلَاةَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَدَعُونَ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَ هَذِهِ
كَيْفَ أَنْتَ يَا مَهْدِيُّ إِذَا ظُهِرَ لِخِيَارِكُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي مَعَهُمْ إِذَا أَخَّرُوهَا قَلِيلًا
أَخَّرَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ الصَّلَاةَ ، فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمُؤَذِّنَ فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ
إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَرْبَعَةً
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ
تَوَضَّأْ أَحْسَنَ مَا كُنْتَ مُتَوَضِّئًا ، وَصَلِّ أَحْسَنَ مَا كُنْتَ مُصَلِّيًا
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ
يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبَيْنِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ كَانَا يَتَطَوَّعَانِ فِي السَّفَرِ
أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَ دَارِكَ
أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ
مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ أَمْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ
اعْتَكَفَ رَجُلٌ فِي خَيْمَةٍ لَهُ فَحَصَبَهُ النَّاسُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ تِسْعًا تِسْعًا
يَقُومُ فَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ
يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَقْرَأُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، فَيَرْكَعُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَقْرَأُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعًا