من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 31 من 134مِيرَاثُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ كُلُّهُ لِأُمِّهِ
لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا
إِنْ قَذَفَهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا ، وَلَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ لَاعَنَهَا
تُوُفِّيَ زَوْجُهُنَّ فِي طَاعُونٍ
تَجْتَمِعْنَ بِالنَّهَارِ ثُمَّ تَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَى بَيْتِهَا بِاللَّيْلِ
هِي ثَلَاثٌ
إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا بَأْسَ
قَالَا فِي أَمْرِكِ بِيَدِكِ : " إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ
إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
إِذَا مَلَّكَهَا أَمْرَهَا ، فَتَفَرَّقَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ شَيْئًا ، فَلَا أَمْرَ لَهَا
أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
بِفِيهَا الْحَجَرُ ، فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ وَفَعَلَ
خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا لَوْ كَانَتْ قَالَتْ : قَدْ طَلَّقْتُ نَفْسِي
أَقُولُ لَهُ : قَدْ أُحْرِزَ مِنَ الْقَتْلِ " ، قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ
فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ
النِّصْفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
الْعَيْنَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
كُلُّ زَوْجَيْنِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ
فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً
مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّونَ سُنَّتَهُ
لَيْتَهُ يُنَادِي مَنْ أَبِيعُهُ أُمَّ وَلَدِي
شِبْهُ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً
تَانِكَ الْمُرَّتَانِ الْإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ
مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى
عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ حِينِ تُطَلَّقُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنْ حِينِ يُتَوَفَّى
مَنْ شَاءَ قَاسَمْتُهُ أَنَّ سُورَةَ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الطُّوَلِ
أُنْزِلَتْ آيَةُ الْقُصْرَى : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
أَجَلُهَا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا
تَنْتَظِرُ حَتَّى يَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ
مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ مَا نَزَلَتْ : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
تَسَحَّرْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
إِذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ صَبِيحَةَ بَدْرٍ
قُلْتُ : أَبَا الْمُنْذِرِ يَعْنِي أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا
بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لِأُبَيِّ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ عَبْدَ اللهِ ، يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا
بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا
بِالْآيَةِ الَّتِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَفِظْتُهَا وَعَدَدْتُهَا
إِنَّهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا وَلَا شُعَاعَ لَهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ
رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
تَذَاكَرُوا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ كُلَّهُ أَدْرَكَهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، يُصَلِّي بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ بِنْتُ مَخَاضٍ
أَنَّهُمْ جَاءُوا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ
إِذَا بَلَغُوا فَأَعْلِمُوهُمْ مَا حَلَّ فِيهَا مِنْ زَكَاةٍ
وَالِي الْيَتِيمِ يُحْصِي السِّنِينَ
كَانَ يُعْطِينَا الْعَطَاءَ
إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَزَكِّيهِ