الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 31 من 134

مِيرَاثُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ كُلُّهُ لِأُمِّهِ

ج9 ص335

لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا

ج9 ص334

إِنْ قَذَفَهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا ، وَلَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ لَاعَنَهَا

ج9 ص334

تُوُفِّيَ زَوْجُهُنَّ فِي طَاعُونٍ

ج9 ص334

تَجْتَمِعْنَ بِالنَّهَارِ ثُمَّ تَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَى بَيْتِهَا بِاللَّيْلِ

ج9 ص334

هِي ثَلَاثٌ

ج9 ص334

إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَا بَأْسَ

ج9 ص333

قَالَا فِي أَمْرِكِ بِيَدِكِ : " إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

ج9 ص333

إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ

ج9 ص333

إِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ

ج9 ص333

إِذَا مَلَّكَهَا أَمْرَهَا ، فَتَفَرَّقَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ شَيْئًا ، فَلَا أَمْرَ لَهَا

ج9 ص333

أُرَاهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

ج9 ص333

بِفِيهَا الْحَجَرُ ، فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ وَفَعَلَ

ج9 ص332

خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا لَوْ كَانَتْ قَالَتْ : قَدْ طَلَّقْتُ نَفْسِي

ج9 ص332

أَقُولُ لَهُ : قَدْ أُحْرِزَ مِنَ الْقَتْلِ " ، قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ

ج9 ص349

فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ

ج9 ص349

النِّصْفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

ج9 ص349

الْعَيْنَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ

ج9 ص349

كُلُّ زَوْجَيْنِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ

ج9 ص348

فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً

ج9 ص348

مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّونَ سُنَّتَهُ

ج10 ص13

لَيْتَهُ يُنَادِي مَنْ أَبِيعُهُ أُمَّ وَلَدِي

ج9 ص346

شِبْهُ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً

ج9 ص348

تَانِكَ الْمُرَّتَانِ الْإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ

ج9 ص346

مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى

ج9 ص329

مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى

ج9 ص329

عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ حِينِ تُطَلَّقُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنْ حِينِ يُتَوَفَّى

ج9 ص329

مَنْ شَاءَ قَاسَمْتُهُ أَنَّ سُورَةَ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الطُّوَلِ

ج9 ص330

أُنْزِلَتْ آيَةُ الْقُصْرَى : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ

ج9 ص330

أَجَلُهَا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا

ج9 ص330

تَنْتَظِرُ حَتَّى يَمْضِيَ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ

ج9 ص331

مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ مَا نَزَلَتْ : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ

ج9 ص329

تَسَحَّرْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ

ج9 ص314

إِذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ

ج9 ص315

تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ صَبِيحَةَ بَدْرٍ

ج9 ص315

قُلْتُ : أَبَا الْمُنْذِرِ يَعْنِي أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا

ج9 ص315

بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص315

قُلْتُ لِأُبَيِّ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ عَبْدَ اللهِ ، يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا

ج9 ص316

بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا

ج9 ص316

بِالْآيَةِ الَّتِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَفِظْتُهَا وَعَدَدْتُهَا

ج9 ص316

إِنَّهَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا وَلَا شُعَاعَ لَهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ

ج9 ص317

رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ

ج9 ص317

تَذَاكَرُوا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ كُلَّهُ أَدْرَكَهَا

ج9 ص317

كَانَ عَبْدُ اللهِ ، يُصَلِّي بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ

ج9 ص317

فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ بِنْتُ مَخَاضٍ

ج9 ص318

أَنَّهُمْ جَاءُوا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ

ج9 ص318

إِذَا بَلَغُوا فَأَعْلِمُوهُمْ مَا حَلَّ فِيهَا مِنْ زَكَاةٍ

ج9 ص318

وَالِي الْيَتِيمِ يُحْصِي السِّنِينَ

ج9 ص318

كَانَ يُعْطِينَا الْعَطَاءَ

ج9 ص318

إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَزَكِّيهِ

ج9 ص319