باب من يعرف من النساء بالكنى
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٧)
صفحة 3 من 6لَيْسَ بِالْكَاذِبِ ، الَّذِي يُصْلِحُ الرَّجُلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
أُمُّ أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّةُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فِي الْفِتْنَةِ
خَيْرُكُمْ فِيهَا وَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ
خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مَالِهِ يَعْبُدُ رَبَّهُ ، وَيُؤَدِّي حَقَّهُ
حَفِظْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ مَكَثْنَا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ
لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ
لَقَدْ مَكَثْنَا وَآلُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا
حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ق فِي صَلَاةِ
سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ، ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَهُ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ
يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرِكِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ كَحَجَّةٍ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَقَدْ سَقِمْتُ ، فَهَلْ عَمَلٌ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي
اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؛ إِنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ
يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ ، وَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَحُجَّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تُهَيَّأْ لَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هِشَامِ بنِ أَبِي الدُّمَيكِ المُستَملِي ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
إِيمَانٌ بِاللهِ ثُمَّ الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
مَا أَحْسَنَهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ ، فَجَعَلْتُ أَشُقُّهَا
نِعْمَ الْقُبَّةُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ كَانَ عَلَيْكُمْ
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَاسْمَعُوا لَهُ مَا أَقَامَ
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَفٍّ مِنَ النِّسَاءِ
إِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ ، فَأَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ سَبُعٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ إِنْسَانٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ دَابَّةٌ أَوْ طَائِرٌ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
كَذَبْتَ إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بَخَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا
يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ ، مَنْ كَانَ لَهَا ثَلَاثَةُ أَفْرَاطٍ مِنْ وَلَدِهِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ - رَجُلٌ - أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ