ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨٦)
صفحة 3 من 12كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ ، فَتَجِدُونَ بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قُلْنَا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الوَلِيدُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ ظُلِمَ مَالَهُ فَقَاتَلَ دُونَهُ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
نَعَمْ ؛ فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا إِلَّا حَقًّا
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَجِدْ رَوْحَ الْجَنَّةِ
اعْلَمْ أَنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ، وَمِيتَةً سَوِيَّةً ، وَمَرَدًّا غَيْرَ مَخْزِيٍّ
يُكْرَهُ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
لِكُلِّ عَامِلٍ فَتْرَةٌ ، وَلِكُلِّ فَتْرَةٍ شِرَّةٌ
مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
يَمْلَأُ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَيَصِيرُونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي أَبَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إِنَّكَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ
لَا يَحِلُّ إِجَارَتُهَا وَلَا رِبَاعُهَا
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَيَّامَ مِنًى ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ