عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 3 من 13أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ
خِصَاءُ أُمَّتِي : الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ
لَا بِرَّ أَنْ يُصَامَ فِي السَّفَرِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
نَعَمْ كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : بِعَيْنِهِ الْحَجَرُ
إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ فُلَانًا ، يُنْكِي لَكَ عَدُوًّا ، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ
قُلْ لِأَبِيكَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَذْبَحُ
لَا ، وَلَكِنَّكَ تَفَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنْتَ تَؤُمُّ النَّاسَ ، فَآذَيْتَ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يَا فَاطِمَةُ مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟ قَالَتْ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ هَذَا الْمَيِّتِ ، رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ وَعَزَّيْتُهُمْ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا
قُلْ كَمَا يَقُولُونَ ، وَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزًى ، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً ، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً
مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ ، فَخُطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً ، وَخُطْوَةٌ تَكْتُبُ لَهُ حَسَنَةً ، ذَاهِبًا وَرَاجِعًا
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : أَبُو غَزْوَانَ ، قَالَ : فَحَلَبَ لَهُ سَبْعَ شِيَاهٍ ، فَشَرِبَ لَبَنَهَا
اقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَعُهُمْ فِي الدُّنْيَا
أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ، وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ أَنْصَارًا وَأَعْوَانًا ، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرًا
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ
اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ ، فَفَتَحَ اللهُ لَهُ بَدْرًا
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ ، فَتَجِدُونَ بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قُلْنَا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الوَلِيدُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ ظُلِمَ مَالَهُ فَقَاتَلَ دُونَهُ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
نَعَمْ ؛ فَإِنِّي لَا أَقُولُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا إِلَّا حَقًّا
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَجِدْ رَوْحَ الْجَنَّةِ
اعْلَمْ أَنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ، وَمِيتَةً سَوِيَّةً ، وَمَرَدًّا غَيْرَ مَخْزِيٍّ
يُكْرَهُ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَأَجْرُ الْكَاهِنِ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
لِكُلِّ عَامِلٍ فَتْرَةٌ ، وَلِكُلِّ فَتْرَةٍ شِرَّةٌ
مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
يَمْلَأُ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَيَصِيرُونَ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ