عطاء عن ابن عباس

الأحاديث(٢١٨)

صفحة 3 من 5

هَذَا الْيَوْمَ تَحْتَجِمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَمَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ

ج11 ص162

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ

ج11 ص161

مِنْ صَلَّاهُنَّ مِنْ أُمَّتِي فَقَدْ أَحْيَى لَيْلَتَهُ سَاعَةً ، يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج11 ص161

يُوضَعُ فِي مِيزَانِهِ قِيرَاطَانِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ

ج11 ص161

كَانَ " يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

ج11 ص160

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج11 ص160

كَانَ " يَبْعَثُ بِالثَّقَلِ سَحَرًا

ج11 ص160

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي

ج11 ص159

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ

ج11 ص159

صَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ

ج11 ص159

كَانَ إِيلَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ

ج11 ص158

يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ

ج11 ص158

قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ

ج11 ص158

كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ

ج11 ص157

إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ

ج11 ص157

رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي السَّرَاوِيلِ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا

ج11 ص157

سُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، فَقَالَ : " لَا حَرَجَ

ج11 ص156

صَلُّوا فِي الرِّحَالِ

ج11 ص156

إِنَّمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَطُوفُوا

ج11 ص156

اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ

ج11 ص156

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا ابنُ عَائِشَةَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ وَيُونُسَ عَن

ج11 ص155

أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ وَاسْتَيْقَظُوا

ج11 ص155

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

ج11 ص155

لَا يَكُونُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج11 ص155

تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج11 ص154

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج11 ص154

أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج11 ص154

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتَّةُ سَوَارٍ ، " فَقَامَ عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ

ج11 ص153

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج11 ص153

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا

ج11 ص153

مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

ج11 ص153

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا

ج11 ص152

يُصَلِّي مُحْتَبِيًا مُحَلِّلَ الْأَزْرَارِ

ج11 ص152

هَذَا يَحْرُمُ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي

ج11 ص152

تَعْتَرِي الْحِدَّةُ خِيَارَ أُمَّتِي

ج11 ص151

طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ يَوْمٌ سُنَّةٌ

ج11 ص151

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ

ج11 ص151

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

ج11 ص150

هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَنَا فَتَدَلَّى

ج11 ص150

عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ

ج11 ص150

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ : الظُّهْرِ

ج11 ص149

فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ

ج11 ص149

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبَّى فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ

ج11 ص149

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ كُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَحُجَّ عَنْهُ

ج11 ص149

يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ مِنْ حَجَّةٍ

ج11 ص148

إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ ، أَمِطْهُ عَنْهُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخَرٍ

ج11 ص148

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ

ج11 ص148

مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ

ج11 ص147

لَا جَلَبَ فِي الْإِسْلَامِ

ج11 ص147

مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا

ج11 ص147