من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 3 من 134فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قَالَ : " مَغْفُورٌ لَهُ
أُنْزِلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ : آمَنَ الرَّسُولُ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قَالَ : " نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا
إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ
فِي قَوْلِهِ : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا قَالَ عَبْدُ اللهِ : " الْقُرْآنُ
حَبْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْجَمَاعَةُ
فِي قَوْلِهِ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ قَالَ : " إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلِّيَ قَائِمًا فَقَاعِدًا
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ
فِي قَوْلِهِ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ عَلِيٌّ : " الْمُشْرِكَاتُ إِذَا سُبِينَ حَلَّتْ لَهُ
فِي قَوْلِهِ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : " الْمَرْأَةُ
فِي قَوْلِهِ : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى قَالَ : " يَوْمُ بَدْرٍ
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ
إِنْ كَانَ الْجُعَلُ لَيُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِ بِذُنُوبِ بَنِي آدَمِ
فِي قَوْلِهِ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا قَالَ : " الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ سَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ
وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ قَالَ : " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ
فِي قَوْلِهِ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ عَن قَيسِ بنِ الرَّبِيعِ عَن
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ المَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمٍ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي كِنْدَةَ قَالَ : يَجِيءُ دُخَانٌ
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : الدُّخَانُ ، وَالْقَمَرُ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ، قَالَ : " أَيْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حُلَّةٍ رَفْرَفٍ
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قَالَ : " رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ
رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ
رَفْرَفًا خُضْرًا مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ
كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا ، وَكَفَى بِاغْتِرَارٍ بِاللهِ جَهْلًا
فِي قَوْلِهِ : لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى
صُبْرُ الْجَنَّةِ جُعِلَ عِنْدَهَا قُصُورُ السُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الْمَرْجَانُ الْخَرَزُ الْأَحْمَرُ
فِي قَوْلِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
فِي قَوْلِهِ : حُسُومًا قَالَ : " مُتَتَابِعَاتٌ
فِي قَوْلِهِ : خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : " لَيْسَ بِخَاتَمٍ يُخْتَمُ بِهِ وَلَكِنْ خَلَطَهُ مِسْكٌ
الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ مَا هِي يَا عَمْرُو
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا قَالَ : " هُوَ بَلْعَمُ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قَالَ : " السَّمَاءُ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ بِأُبَّاقٍ مِنْ عَبِيدِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
الْهَرْجُ : الْقَتْلُ
كَانَ مَا اشْتُرِيَ بِهِ يُوسُفُ عِشْرُونَ دِرْهَمًا
إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، ثُمَّ تَلَاهُمَا وَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا ، فَقُولُوهَا مَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ
كَانَتْ بَدْرٌ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ
اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
الْقُرْآنُ وَالْعَسَلُ هُمَا شِفَاءَانِ
كَانَ نَاسٌ يَعْبُدُونَهُمْ فَأَسْلَمَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمْ