القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤٦)
صفحة 3 من 5خَلَقَ اللهُ الْحُورَ الْعِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن مُطَّرِحٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ عَنِ
إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا
إِنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ
النَّائِحَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى طَرِيقٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ
ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنَافِقٌ
إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
بَعَثَنِي اللهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا شِرَاؤُهُنَّ
وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي
لَوْ تَعْلَمُ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوْجَبَ هَذَا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا
يَا سَعْدُ ، أَعِنْدِي تَمَنَّ الْمَوْتَ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ جَهَنَّمَ
وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ
أَلَا إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
تَسَوَّكُوا ، فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
مَنْ فَاتَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَبَخِلَ بِمَالِهِ أَنْ يُنْفِقَهُ
كَانَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ بِنُحَاسٍ
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ
مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً ، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا
شَهِدَ هَذَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، بِشَهَادَةِ الْحَقِّ
ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاحَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَاسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ
مَا اسْتَفَادَ الْمُسْلِمُ فَائِدَةً بَعْدَ تَقْوَى اللهِ تَعَالَى خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، أَوْ بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ
كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ
صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ
أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَهُوَ مُحِقٌّ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ