الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سمرة›سمرة بن جندب الفزاري›ما أسند سمرة بن جندب›الحسن بن أبي الحسن البصري عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه

الحسن بن أبي الحسن البصري عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه

الأحاديث(١٦٥)

صفحة 3 من 4

إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج7 ص203

أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَأَقْرَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُمْ

ج7 ص226

مَنْ أَحَاطَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ

ج7 ص208

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ

ج7 ص208

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا فَهِيَ لَهُ

ج7 ص209

مَنْ أَحَاطَ عَلَى أَرْضٍ حَائِطًا فَهِيَ لَهُ

ج7 ص209

مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ

ج7 ص209

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ

ج7 ص226

مَا تَصَدَّقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ مِثْلَ عِلْمٍ يُنْشَرُ

ج7 ص231

طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الْأَرْبَعَةِ

ج7 ص231

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسَانُ

ج7 ص230

كَانَ يَدْعُو إِذَا اسْتَسْقَى : " اللَّهُمَّ ضَعْ فِي أَرْضِنَا بَرَكَتَهَا

ج7 ص223

نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ حَتَّى تَبْلُغَ السُّوقَ

ج7 ص223

لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج7 ص223

كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج7 ص224

اقْتُلُوا شُيُوخَهُمْ ، وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ

ج7 ص224

كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا خَطَبَ

ج7 ص224

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج7 ص204

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا

ج7 ص204

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج7 ص204

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالشُّفْعَةِ

ج7 ص226

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج7 ص226

طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ

ج7 ص229

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ

ج7 ص230

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج7 ص230

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص197

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص198

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص197

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص198

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص198

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص198

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص198

مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ

ج7 ص198

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص198

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج7 ص204

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج7 ص204

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج7 ص204

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج7 ص205

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج7 ص205

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً حِيَالَ وَجْهِهِ

ج7 ص225

مَنْ دُعِيَ إِلَى سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ ، فَهُوَ ظَالِمٌ

ج7 ص225

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج7 ص197

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج7 ص197

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ الدَّارِ

ج7 ص196

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ

ج7 ص196

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ وَالْأَرْضِ مِنْ غَيْرِهِ

ج7 ص194

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْجِوَارِ

ج7 ص193

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج7 ص197

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْجِوَارِ

ج7 ص197

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص225