من اسمه سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٧)
صفحة 3 من 4اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
نِعْمَ الْإِبِلُ الثَّلَاثُونَ ، يَخْرُجُ مِنْهَا فِي زَكَاتِهَا وَاحِدَةٌ
ابْدُوا يَا أَسْلَمُ ، فَشُمُّوا الرِّيَاحَ ، وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ
مَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا
لَا تُرْسِلُوا الْإِبِلَ بَهْلًا ، صُرُّوهَا صَرًّا
أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ أَيِّمٍ تَرَاضَيَا ، فَعِشْرَتُهُمَا ثَلَاثُ لَيَالٍ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ
انْزِلْ يَا عَامِرُ فَأَسْمِعْنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ
أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِرَارًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِي
انْتُهِبَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَجَعَلْتُ أُرَامِيهِمْ
لَهُ أَجْرَانِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْجُمُعَةَ ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ
يَا أَبَا عَيَّاشٍ ، لَوْ أَعْطَيْتَ هَذَا الْفَرَسَ مَنْ هُوَ أَفْرَسُ مِنْكَ
صَلِّ فِي الْقَوْسِ ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ
مَنْ شَاءَ فَلْيَسْتَمْتِعْ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ : " اسْتَمْتِعُوا
يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ ، فَيَعَضُّهُ عَضَّ الْفَحْلِ ، أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ
سَلَمَةُ بْنُ جَارِيَةَ
سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْعٍ
اذْهَبْ ، فَقَدْ بَدَّلَ اللهُ سَيِّئَاتِكَ حَسَنَاتٍ
عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ
نَعَمْ أُتِيتُ بِطَعَامٍ بِمِسْخَنَةٍ
كَذَبُوا ، فَالْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَذَبُوا ، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْحَقِّ
يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ ، وَأَنَّكُمْ مُتَّبِعِيَّ أَفْنَادًا
كُنَّا عَلَى حَاضِرِ مَاءٍ ، مَمَرَّ النَّاسِ
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ مَمَرَّ النَّاسِ ، فَكُنَّا نَسْأَلُهُمْ : مَا هَذَا الْأَمْرُ
يُصَلِّي بِكُمْ ، أَوْ يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا ، أَوْ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّهُ " تَظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
فَأَعْتِقْ رَقَبَةً
ظَاهَرْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
سَلَمَةُ الْخُزَاعِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ الضَّرِيرُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
أَشْعِرْهُمَا مِنْ مَنْحَرِهِمَا ، ثُمَّ اغْمِزِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
أَنَّهُ مَرَّ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقُدُورٍ فِيهَا لُحُومٌ مِنْ حُمُرِ النَّاسِ
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ