من اسمه سعد

الأحاديث(١٩٣)

صفحة 3 من 4

كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَارِئَ

ج6 ص53

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ يَقُولُ سَعدُ بنُ عُبَيدٍ هُوَ أَبُو

ج6 ص53

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ

ج6 ص53

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص54

فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ

ج6 ص55

دَعُوا صَفْوَانَ ، فَإِنَّ صَفْوَانَ خَبِيثُ اللِّسَانِ ، طَيِّبُ الْقَلْبِ

ج6 ص54

يَا سَعْدُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْعَنْزِ فَاحْلِبْهَا

ج6 ص55

قُولُوا لِصَفْوَانَ فَلْيَذْهَبْ

ج6 ص55

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص56

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ

ج6 ص56

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ

ج6 ص56

مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلَا يَكْتُمْهُ

ج6 ص56

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ

ج6 ص57

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ

ج6 ص57

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ

ج6 ص57

سَعْدُ بْنُ خَوْلِيٍّ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مَذْحِجٍ

ج6 ص57

فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص29

نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ هِدْمٍ

ج6 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص29

فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص29

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص30

أَفَنَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ اقْبُرُوا فِيهَا

ج6 ص30

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص30

خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص31

كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ : كِدْتُ أَهْلِكُ يَا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص31

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ

ج6 ص24

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص25

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ

ج6 ص25

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ

ج6 ص25

هَذِهِ بِنْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ

ج6 ص25

خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص25

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج6 ص26

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج6 ص26

هَذَا أَخُوكَ " ، فَانْقَلَبَ بِهِ ، فَعَشَّاهُ

ج6 ص26

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج6 ص27

رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا

ج6 ص27

فِي تَسْمِيَةِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص24

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص24

مَا أَدْرِي مَا يَقُولُونَ ، وَلَكِنْ لَيْتَ مَا فِي تَابُوتِي هَذَا جَمْرٌ

ج6 ص28

هُوَ ذَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُونَ

ج6 ص28

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، سَعْدٌ مَوْلَى خَوْلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ

ج6 ص57

أَنَّ سَعْدًا الْقَرَظَ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءٍ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا

ج6 ص40

كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ

ج6 ص41

أَنَّ أَوَّلَ مَا بَدَأَ الْأَذَانُ أَنَّهُ أُرِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَخْبَرَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ

ج6 ص40

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ لَهُ أَذَانًا

ج6 ص40

أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ عَنَزَاتٍ ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً لِنَفْسِهِ

ج6 ص41

وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا

ج6 ص39

مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ

ج6 ص40

قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ

ج6 ص17