الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سعد›سعد بن عبادة الأنصاري

سعد بن عبادة الأنصاري

الأحاديث(٤٤)

قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ

ج6 ص17

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَأَمَرَهُ بِقَضَائِهِ

ج6 ص17

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَلَمْ تَقْضِهِ

ج6 ص17

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ نَذَرَتْهُ أُمُّهُ ، ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ؟ قَالَ : " اقْضِهِ عَنْهَا

ج6 ص17

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ

ج6 ص18

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ، فَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا

ج6 ص18

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، رَقَبَةٌ ، أَفَأُعْتِقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج6 ص18

أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا

ج6 ص18

جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ لَمْ تَقْضِهِ

ج6 ص18

اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ

ج6 ص19

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ أَنْ يَقْضِيَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَقْضِيَهُ عَنْهَا

ج6 ص19

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ

ج6 ص19

اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ

ج6 ص19

فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ خَمْسُ خِلَالٍ

ج6 ص19

إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ

ج6 ص20

يَا رَسُولَ اللهِ ، أُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى أُمِّي

ج6 ص20

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج6 ص20

تُوُفِّيَتْ أُمِّي وَلَمْ تُوصِ ، وَلَمْ تَصَدَّقْ ، فَهَلْ تُقْبَلُ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج6 ص21

أَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج6 ص21

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج6 ص21

يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ

ج6 ص21

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ

ج6 ص21

يَا سَعْدُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يَسِيرَةٍ مُؤْنَتُهَا ، عَظِيمٍ أَجْرُهَا

ج6 ص22

وَهَلِ الِاسْتِئْذَانُ إِلَّا مِنَ النَّظَرِ

ج6 ص22

مَا مِنْ عَامِلِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا ، لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ

ج6 ص22

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا

ج6 ص22

أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا ، لَا يَفُكُّهُ مِنَ الْغُلِّ إِلَّا الْعَدْلُ

ج6 ص23

مَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَجْذَمَ

ج6 ص23

مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يَنْسَاهُ

ج6 ص23

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا خَالِدٌ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عِيسَى بنِ فَايِدٍ عَن رَجُلٍ عَن

ج6 ص23

لَا تَسْتَأْذِنْ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ

ج6 ص23

سَعْدٌ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي

ج6 ص23

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ فِي الْحُقُوقِ

ج6 ص16

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ

ج6 ص16

قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَبُولُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : " إِنِّي لَأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا

ج6 ص16

بَيْنَا سَعْدٌ يَبُولُ قَائِمًا ، إِذِ اتَّكَأَ فَمَاتَ ، قَتَلَتْهُ الْجِنُّ

ج6 ص16

تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِحَوْرَانَ

ج6 ص15

تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحَوْرَانَ

ج6 ص15

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص14

كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا : رَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

ج6 ص15

كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

ج6 ص15

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج6 ص15

سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يُكْنَى أَبَا ثَابِتٍ

ج6 ص14

خَرَجْنَا إِلَى الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ

ج6 ص15