وما أسند رافع بن خديج
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٤)
صفحة 3 من 5كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ
أَرَأَيْتَ مَحَاقِلَتَكُمْ مَاذَا تَصْنَعُونَ بِهَا
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
فِي الْقَسَامَةِ
أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ أَنَّهُ قَاتِلُ صَاحِبِكُمْ
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ
الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
أَلَا أَرَى الْحُمْرَةَ قَدْ غَلَبَتْكُمْ
كُنَّا نُؤَاجِرُ أَرْضَنَا بِالْمَاذِيَانَاتِ وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ فَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ
لَمْ يَنْهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَائِهَا - يَعْنِي الْأَرْضَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ أَرْضَنَا
سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كُنَّا بَنِي حَارِثٍ أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَقْلًا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ بِمَا يَخْرُجُ مِنْهَا
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ
نَهَانَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفْسُ سَبْعَةِ أَنَاسِيَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
لَا تُكْرُوا الْأَرْضَ بِشَيْءٍ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا
أَنَّهُ كَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
كُنَّا نُعْطِي الْأَرْضَ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ عَلَى مَا فِي الرَّبِيعِ وَعَلَى مَا فِي الْبَعْلِ ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ
أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُكْرِي أَرْضَهُ حَتَّى بَلَغَهُ حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
كَانَ يَنْهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَرْيِ الْمَزَارِعِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ
بِئْسَ الْكَسْبُ مَهْرُ الْبَغِيِّ
بِئْسَ الْكَسْبُ مَهْرُ الْبَغِيِّ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ