من اسمه الحارث
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٠٤)
صفحة 3 من 5اللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، إِنَّكُمْ سَتَرْكَبُونَ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
اللهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ . ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَرْكَبُونَ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
اللهُ أَكْبَرُ ، إِنَّهَا السَّنَنُ
اللهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ الْآيَةَ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ غَرِيرَةَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ شُجَعَ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثٍ
أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ
مَاتَ أَبُو وَاقِدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ
أَبُو وَاقِدٍ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ بَعَثَ الْحَارِثَ بْنَ أَوْسِ بْنِ النُّعْمَانِ أَخَا بَنِي حَارِثَةَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ إِلَى ابْنِ الْأَشْرَفِ
تُوُفِّيَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
مَاتَ أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا قَتَادَةَ ، يَلْبَسُونَ مَطَارِفَ الْخَزِّ
أَبُو قَتَادَةَ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ ، وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ أَحَدَ فُرْسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ
اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ
رَأَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ نَجِدُ مِنْهُمْ
فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
أَوْصَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ مَالِهِ يَضَعُهُ حَيْثَ شَاءَ ، " فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَلَدِهِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
يَا فُلَانُ أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قُيِّضَ لَهُ ثُعْبَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْمَنَ مِنْ غَمِّ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ
الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَتِيكٍ ، كُسِرَ بِالرَّوْحَاءِ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أَمَا إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُقَاتِلُ مَعَهُ
فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ
تُوُفِّيَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ فِي شَوَّالٍ
أَحَسِبْتَ أَنَّ أَبَاكَ يَوْمَ تَسُبُّنِي فِي السُّوقِ كَانَ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامِ
يَأْتِينِي أَحْيَانًا مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُهُ
أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ أُثْبِتُوا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ
امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا " ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ
فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ
يَأْتِينِي صَلْصَلَةً كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ
أَحْيَانًا يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ
فَمَنْ لَمْ يُرِدْ مَدْحِي فَإِنَّ قَصَائِدِي نَوَافِقُ عِنْدَ الْأَكْرَمِينَ سَوَامِي نَوَافِقُ عِنْدَ الْمُشْتَرِي الْحَمْدَ بِالنَّدَى نَفَاقَ بَنَاتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ
امْلِكْ هَذَا " ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قَالَ : " اقْتُلُوهُ
مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ