الكتب›المعجم الكبير›باب الحاء›من اسمه الحارث›الحارث بن عوف أبو واقد الليثي

الحارث بن عوف أبو واقد الليثي

الأحاديث(٣٥)

هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ

ج3 ص252

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ ابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا

ج3 ص247

مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ

ج3 ص248

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ الثَّانِي

ج3 ص247

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ

ج3 ص247

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ

ج3 ص248

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى

ج3 ص246

مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج3 ص252

إِذَا لَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَا

ج3 ص251

إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا

ج3 ص251

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ

ج3 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً لِلنَّاسِ

ج3 ص250

كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً لِلنَّاسِ ، وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ

ج3 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً بِالنَّاسِ ، وَأَدْوَمَهَا لِنَفْسِهِ

ج3 ص251

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ

ج3 ص250

إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ

ج3 ص245

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا

ج3 ص246

خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمُلْكِهَا وَنَعِيمِهَا وَبَيْنَ الْآخِرَةِ

ج3 ص245

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا الَّذِي جَلَسَ فِي الْحَلْقَةِ فَرَجُلٌ آوَى فَآوَاهُ اللهُ

ج3 ص249

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَآوَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَآوَاهُ اللهُ

ج3 ص249

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ

ج3 ص249

هَذَا رَسُولُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي وَيَتَهَدَّدُ مَنْ بِإِزَائِي

ج3 ص246

عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعِيدِ

ج3 ص248

بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ ؟ قَالَ : " بِـ ( ق وَاقْتَرَبَتْ

ج3 ص248

اللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج3 ص244

اللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، إِنَّكُمْ سَتَرْكَبُونَ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ

ج3 ص243

اللهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ . ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَرْكَبُونَ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج3 ص244

اللهُ أَكْبَرُ ، إِنَّهَا السَّنَنُ

ج3 ص244

اللهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ الْآيَةَ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج3 ص244

عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ غَرِيرَةَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ شُجَعَ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثٍ

ج3 ص243

أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ

ج3 ص243

مَاتَ أَبُو وَاقِدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ

ج3 ص243

تُوُفِّيَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ

ج3 ص242

تُوُفِّيَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ

ج3 ص242

أَبُو وَاقِدٍ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ

ج3 ص243