عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
الأحاديث(١٬١١٨)
صفحة 22 من 23كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
يَا عَبْدَ اللهِ طَلِّقْهَا
الطِّيَرَةُ فِي الْمَسْكَنِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ
كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا
إِنَّا نَكْرَهُ ذَلِكَ ، هَذِهِ الْمُحَاقَلَةُ
دَعْهَا عَنْكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ
أَنَا الرَّحْمَنُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
أَنَّهُ : " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْبَعِيرِ حَيْثُ تَوَجَّهَ بِهِ
أَنَّ نَاسًا أَغَارُوا عَلَى إِبِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَاقُوهَا
لَا تَشْتَرِهَا ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْحَجِّ
أَقَامَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
أَقَامَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
سِنُّ ابْنِ عُمَرَ يَوْمَ مَاتَ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ
مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي ، قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللهِ السِّلَاحَ
مَا بَالُ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ يُحْمَلُ فِيهِ السِّلَاحُ
جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ لِأَحَدٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْحُلُمَ إِلَّا مِائَةَ دِرْهَمٍ
أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً
مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
إِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيُقْسِمُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ثَلَاثِينَ أَلْفًا
مَا يَمْنَعُنِي مِنْهِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيَّ دَمَ أَخِي الْمُسْلِمِ
بِقَرَابَتِي ، وَصُحْبَتِي النَّبِيَّ
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْخِلَافَةِ أَنِّي طَلَبْتُهَا فَمَا طَلَبْتُهَا ، وَمَا هِيَ مِنْ بَالِي
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ثَوْبَيْنِ مَعَافِرَيَّيْنِ ، وَكَانَ ثَوْبُهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أُهْدِيَ لَهُ مَطَارِفُ خَزٍّ فِيهَا مُطْرَفٌ أَحْمَرُ فَقَسَمَهَا بَيْنَ بَنِيهِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا أَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : مَا لَا يَزْدَرِيكَ فِيهِ السُّفَهَاءُ وَلَا يَعِيبُكَ بِهِ الْحُكَمَاءُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَصْحَبَهُ رَجُلٌ فِي سَفَرٍ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَصْحَبَهُ عَلَى بَعِيرٍ جَلَّالٍ
كَانَ رَجُلٌ يَصْحَبُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ : " فَأَمَرَنَا أَنْ نُوقِظَهُ ، وَأَنْ نُهِيِّئَ لَهُ سَحُورَهُ
رُبَّمَا أَفْطَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى الْجِمَاعِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَرْضَيْنِ
رَأَى ابْنَ عُمَرَ إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ
أَنَّهُ : " كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَاخِرَةً
يَا نَافِعُ أَنْفِقْ عَلَيْنَا مِنْ مَالِنَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَيْنَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
اشْتَرَيْنَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ بَيْتًا فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ فَكَثُرَ الْغُبَارُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ ، وَمَعَهُ غُنَيْمَاتٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ : بِكَمْ تَبِيعُ غَنَمَكَ هَذِهِ