من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 20 من 134لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ مَا نَقَصَهَا وَاحِدَةً
كَانَ يَقُولُ فِي خِطْبَةِ الْحَاجَةِ : " الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ
لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ الْآيَةَ ، لَكِنْ نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ
إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَذَا الْجَمَلُ الَّذِي كُنَّا نَسْمَعُ ؟ قَالَ : " فَأَيْنَ الْبَارِقَةُ
لَا ، إِنَّ مَعَ ذَاكَ الْبَارِقَةَ
إِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ
إِنَّ فِيكُمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ
نُهِينَا عَنْ مَحَاشِّ النِّسَاءِ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ عُذِّبُوا فِي النَّارِ بِرَحْمَةِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُخَيَّلُ عَلَى مَنْ رَآهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اللهِ فِيهِمْ
لَا تَزَالُ الشَّفَاعَةُ بِالنَّاسِ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ
لَا تُرْضِيَنَّ أَحَدًا بِسَخَطِ اللهِ
إِنَّ أَشَدَّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ نَبِيًّا
ذِرَاعٌ مِنَ الْأَرْضِ يَنْتَقِصُهُ الْمُؤْمِنُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ
إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ خِيَارُهُمْ ، وَآخِرَهُمْ شِرَارُهُمْ مُخْتَلِفِينَ مُتَفَرِّقِينَ
إِذَا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ فَلْيُنَادِ : يَا عِبَادَ اللهِ ، احْبِسُوا عَلَيَّ
لَا سَمَرَ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ
يَا مُحَمَّدُ ، أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا
اطْعَمْ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يُصَامُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُجَاشِعِيُّ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا
صَنَعْتُهُ لِئَلَّا تَكُونَ أُمَّتِي فِي حَرَجٍ
إِنَّهُ يَكُونُ لِلْوَالِدَيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا دَيْنٌ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا - أَوْ قَالَ : كُلَّ شَيْءٍ - إِلَّا الْأَمَانَةَ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِسْلَامِ الْوَلَايَةُ فِيهِ ، الْحُبُّ فِيهِ وَالْبُغْضُ
الرُّؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ
مَنْ أَخْطَأَ بِخَطِيئَةٍ
إِنَّ الرِّبَا - وَإِنْ كَثُرَ - عَاقِبَتُهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ
مَا كَثُرَ مِنَ الرِّبَا إِلَّا كَانَ عَاقِبَتُهُ إِلَى قِلَّةٍ
الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
بِحَسْبِ الْمَرْءِ أَنْ يَرَى مُنْكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ غَيْرًا أَنْ يَعْلَمَ اللهُ أَنَّهُ لَهُ مُنْكِرٌ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا
خَلَقَ اللهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا سِتْرٌ مِنَ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ