أم سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٢٣)
صفحة 2 من 11حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
حَدَّثَنَا مُصعَبٌ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ
إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ جَلَبَةَ خُصُومٍ بِبَابِ أُمِّ سَلَمَةَ
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيُسَاوِي بَيْنَهُمْ فِي الْمَجْلِسِ فِي الْإِشَارَةِ وَالنَّظَرِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
الصَّلَاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ " يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ
مَنْ أَهَلَّ ذَا الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ
لَا تُطَيِّبِي وَأَنْتِ مُحْرِمَةٌ ، وَلَا تَمَسِّي الْحِنَّاءَ فَإِنَّهُ طِيبٌ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
وَاللهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْهَا ، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَمَا هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلظُّهْرِ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ لَتَتَّقِي أَنْ يَرَى أَحَدٌ صُفْرَتَهَا
يُرْخِينَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ ، قَالَ : " فَذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ
تَجُرُّونَ شِبْرًا " قَالَتْ : إِذًا تَنْكَشِفُ الْقَدَمَانِ ، قَالَ : " تَجُرُّونَ ذِرَاعًا
إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ
يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَجِيئُهُ نَاسٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ
كَانَ الرَّكْبُ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَسْدُلُ إِحْدَانَا عَلَى وَجْهِهَا الثَّوْبَ
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ أُتِيَ بِكُمْ رُفْقَةً رُفْقَةً ، فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا هَذَا ؟ " قَالَ رَجُلٌ : الْجُلْجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَمَا الْجُلْجُلُ ؟ " ، قَالَ : الْجَرَسُ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن مُوسَى بنِ جُبَيرٍ عَن عَبدِ اللهِ
إِنِّي سَابِقُكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَيْهِ إِذْ مُرَّ بِكُمْ أَرْسَالًا مُخَالَفًا بِكُمْ ، فَأُنَادِي أَلَا هَلُمَّ
أَيْنَ تِلْكَ الْخَرِيطَةُ الَّتِي فَتَنَتْنِي الْبَارِحَةَ
مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
اتَّزِرِي وَعُودِي
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى حِدَتِهِ
إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيهَا فَأُنْسِيتُهَا
وَهَلْ أَفَضْتَ بَعْدُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ " فَقَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ