باب الياء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤١)
صفحة 2 من 3كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَنْزِعْ خِفَافَنَا ثَلَاثًا
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا كَفَرَةُ أَوْ فَسَقَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
أَتُزَكِّيهِ؟ قَالَ : وَمَا زَكَاتُهُ؟ قَالَ : " جَمْرَةٌ
أَتُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ بِأَمْرٍ غَيْرِ كَبِيرٍ
حُسَيْنٌ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّهُ ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الْأَسْبَاطِ
إِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِأَهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ بِوَجٍّ
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا ، أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ رِجَالَهُمْ وَأَقِلَّ أَيَامَاهُمْ ، وَلَا تُحْوِجْهُمْ وَلَا تُرِ أَحْدَاثَهُمْ خَصَاصَةً
يَاسِرٌ أَبُو عَمَّارٍ
أَتُحِبُّهُ ؟ أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
هَذَا ابْنُكَ ؟ " قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : " لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيُّ حَدَّثَنِي ابنُ أَبجَرَ عَن أَيَادِ
صَدَقْتَ أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
لَا طَبِيبَ إِلَّا اللهُ
يَدُ الْمُعْطِي هِيَ الْعُلْيَا أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، ثُمَّ أُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ شَعَرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ مَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، ثُمَّ سَلَّمَ
أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
أَنْتَ رَفِيقٌ ، وَاللهُ الطَّبِيبُ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ بِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ
أَبُو رِمْثَةَ حَبِيبُ بْنُ حَبَّانَ
إِنِّي طَبِيبٌ أَفَلَا أَبُطُّهَا ؟ قَالَ : " طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
اعْتَمِرَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ كَحَجَّةٍ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِلْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَةِ أَهْلِهِ
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ وَأَقْعَدَنِي فِي حِجْرِهِ
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ وَأَقْعَدَنِي فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي
هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ فَأَكَلَهَا
سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ
كَانَ يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو عَرِيفًا فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ
تُوفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ " ، يَقُولُونَ : " أَفَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي مِنَ اللهِ شَيْئًا
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
يَسَارُ بْنُ سُوَيْدٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْجُهَنِيُّ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ
أَمَا إِنَّ الْعَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعًا
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن جَابِرِ بنِ يَزِيدَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي ، فَإِذَا هِي أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَتَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً