من اسمه يزيد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧)
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ
أَمَا إِنَّ الْعَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعًا
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن جَابِرِ بنِ يَزِيدَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي ، فَإِذَا هِي أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَتَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ وَأَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَصَلِّيَا مَعَهُ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
فَلَمْ أَرَ شَيْئًا كَانَ أَبْرَدَ وَلَا أَطْيَبَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجَمِيعَ وَقَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
حَدَّثَنَا أَسلَمُ بنُ سَهلٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا الحَكَمُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَعلَى بنِ عَطَاءٍ عَن جَابِرِ بنِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ فَإِنَّهَا نَافِلَةٌ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ خَرَجَ يَمْشِي مَعَهُ
تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
صَدَقْتَ أَرْضٌ نَبَتَتْ عَلَى شِدَّةٍ وَلَنْ يَهْلَكَ أَهْلُهَا
لَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ ، وَقَالَ لِأَبِي: لَكَ يَا يَزِيدُ مَا نَوَيْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا سَبَأُ ؟ أَنَبِيٌّ كَانَ أَوِ امْرَأَةً ؟ قَالَ : " بَلْ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ
سَأَلْنَاهُ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي أَلْقَاهُ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَيْفَ كَانَ
ارْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ " فَمَا مِنَّا أَحَدٌ يَلْقَى أَخَاهُ إِلَّا وَهُوَ يَشْكُو الْقَذَى وَيَمْسَحُ عَيْنَيْهِ
فَإِذَا جِئْتَ الصَّلَاةَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُونُ لَكَ نَافِلَةً وَهَذِهِ مَكْتُوبَةٌ
يَزِيدُ بْنُ شَيْبَانَ
يَزِيدُ بْنُ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيُّ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا إِلَّا عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ " يَا رَبِّ ، هَذَا قَتَلَنِي عَبَثًا
يَا يَزِيدُ ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَشِيُّ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ
يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ
لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي ، فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ
فَلَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي
وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذِّيهَا أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ
إِذَا آخَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمِمَّنْ هُوَ
اتَّقِ اللهَ فِيمَا تَعْلَمُ
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
يَزِيدُ بْنُ أُخْتِ نَمِرِ بْنِ قَاسِطٍ الْكِنْدِيُّ أَبُو السَّائِبِ
لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَا لَاعِبًا وَلَا جَادًّا
كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ
نَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَلًا
أَنَّ عُمَرَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَهُ نَصِيبُهُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ