عطاء عن ابن عباس

الأحاديث(٢١٨)

صفحة 2 من 5

قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ

ج11 ص194

أَمَّا مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ فَالْمَلَائِكَةُ ، وَأَمَّا مَنْ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ وُلِدَ عَلَى الْإِسْلَامِ

ج11 ص194

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَطَعَ الْأَوْدِيَةَ ، وَجَاءَ بِالْهَدْيِ

ج11 ص195

إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ

ج11 ص195

إِنَّ لِلهِ مَلَكًا لَوْ قِيلَ لَهُ : الْتَقِمِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ بِلَقْمَةٍ لَفَعَلَ

ج11 ص195

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ

ج11 ص196

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ تِمْثَالٍ

ج11 ص196

أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ : الْقَوْسُ

ج11 ص196

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا أَصَبْنَا مَا أَصَابَ وَحْشِيٌّ ، قَالَ : " هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً

ج11 ص197

مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ

ج11 ص197

السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلَاثَةً مِنْهُمْ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج11 ص198

مَنْ قَدِمَ حَاجًّا وَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَدِ انْقَضَتْ حَجَّتُهُ

ج11 ص198

لِلهِ أَبُوهُ مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج11 ص199

إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا بِتَعْجِيلِ فِطْرِنَا

ج11 ص199

الْهَدِيَّةُ إِلَى الْإِمَامِ غُلُولٌ

ج11 ص199

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج11 ص200

كُلُّ مِيرَاثٍ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ

ج11 ص200

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ وَضَعَفَةَ أَهْلِهِ

ج11 ص200

مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ

ج11 ص200

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَهْدَى سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو مَاءَ زَمْزَمَ

ج11 ص201

رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ

ج11 ص201

فَأَمَّا أَنْتُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، فَأَخِّرُوا طَوَافَكُمْ حَتَّى تَرْجِعُوا

ج11 ص201

أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ

ج11 ص202

اقْتُلُوا الْوَزَغَ

ج11 ص202

مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ

ج11 ص202

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا

ج11 ص203

الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ

ج11 ص203

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ وَضَعَفَةَ أَهْلِهِ لَمَّا أُرْحِلُوا مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ لَيْلًا

ج11 ص203

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ

ج11 ص203

أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا

ج11 ص203

احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ

ج11 ص168

قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ

ج11 ص168

أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا فَاتَّخَذْتُمُوهُ شَنًّا

ج11 ص167

مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ

ج11 ص167

لَيْسَ الْمُحَصَّبُ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ

ج11 ص167

إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

ج11 ص167

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ

ج11 ص166

رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا لَيْلًا

ج11 ص166

لَا تَشْرَبُوا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ

ج11 ص166

لَمْ يُقَاتِلِ الْمَلَائِكَةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ إِمْدَادًا

ج11 ص165

لَمْ يَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ إِنَّمَا رَآهُ بِقَلْبِهِ

ج11 ص179

طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافَ الصَّدْرِ

ج11 ص165

إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ

ج11 ص165

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ

ج11 ص164

الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ ، وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ

ج11 ص164

إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللهَ

ج11 ص164

كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ

ج11 ص163

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

ج11 ص163

إِنَّ لِإِبْلِيسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقُولُ لَهُمْ : عَلَيْكُمْ بِالْحُجَّاجِ وَالْمُجَاهِدِينَ

ج11 ص163

لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ

ج11 ص162