من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 2 من 134إِيَّاكُمْ وِصِعَابَ الْقَوْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُ أَخَاهُ فَيَمْشِي فِي طَلَبِهِ إِلَى آخِرِ الْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ
لَا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ خَفَضَ فِيهَا صَوْتَهُ ، وَيَدَهُ ، وَبَصَرَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ كِتَابَهُ وَبَيَّنَ بَيَانَهُ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ جَهَنَّمَ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ ، وَبَيْنَ قَرْنِ شَيْطَانٍ
أَعْطِهَا امْرَأَتَكَ تَضَعْهَا تَحْتَ فِرَاشِهَا ثُمَّ اشْتَرِ كُلَّ يَوْمٍ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
تَدْرُونَ كَيْفَ يُنْقَصُ الْإِسْلَامُ
يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيَّ
إِذَا أَتَيْتَ بِهَا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي
إِنَّ اللهَ أَمَرَ بِكَذَا وَنَهَى عَنْ كَذَا ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : كَذَبْتَ
مَثَلُ الَّذِي يُدِيمُ الصَّلَاةَ مَثَلُ الَّذِي يَقْرَعُ الْبَابَ
إِنَّكَ مَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَإِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ
فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ
فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ
سَيِّدُ الشُّهُورِ رَمَضَانُ ، وَسَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
يُجَاءُ بِأَرْضٍ كَأَنَّهَا سَبِيكَةُ فِضَّةٍ لَمْ يُسْفَكْ عَلَيْهَا دَمٌ
الْأَوَّاهُ الرَّحِيمُ
الْأَوَّاهُ الرَّحِيمُ
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْأَوَّاهِ ؟ قَالَ : " هُوَ الدَّعَّاءُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ فَقَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالدَّلْوُ " - أَوْ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ
مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : " الرَّحِيمُ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ التَّبْذِيرِ ؟ فَقَالَ : " الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قَالَ : " هُوَ النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَاعُونَ
فِي قَوْلِهِ : الْمَاعُونَ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ ، وَالدَّلْوُ
فِي قَوْلِهِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ قَالَ : " هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَا يُعْطَى حَقُّهُ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ الْفَأْسَ ، وَالْقِدْرَ ، وَالدَّلْوَ
تَوَابِيتُ مِنْ حَدِيدٍ تُطْبَقُ عَلَيْهِمْ
الْمُسْتَقَرُّ : الرَّحِمُ
مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَمُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ
الْحَمُولَةُ مَا حَمَلَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْفَرْشُ الصِّغَارُ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مَعَ الْقَمَرِ مِنْ مَغْرِبِهَا كَالْبَعِيرَيْنِ الْقَرِينَيْنِ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
فِي قَوْلِهِ : فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ قَالَ " الرِّدَاءُ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ كَطَيْرٍ خُضْرٍ
هَلْ تَشْتَهُونَ مِنْ شَيْءٍ فَأَزِيدُكُمُوهُ
حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ يَجْعَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ ، وَكَمَا شَاءَ
حِنْطَةٌ حَبَّةٌ حَمْرَاءُ فِيهَا شَعِيرَةٌ