علي بن يزيد يكنى أبا عبد الملك الدمشقي عن القاسم

الأحاديث(١٠٣)

صفحة 2 من 3

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ أَوَّلَ رَمَقَةٍ ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ

ج8 ص208

لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي

ج8 ص208

لَتَغُضَّنَّ أَبْصَارَكُمْ ، وَلَتَحْفَظُنَّ فُرُوجَكُمْ

ج8 ص208

لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي

ج8 ص208

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ

ج8 ص208

إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ

ج8 ص207

اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا ثَلَاثًا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا سَمْنًا وَلَبَنًا وَشَحْمًا وَلَحْمًا

ج8 ص203

مَا أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ

ج8 ص207

لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ

ج8 ص214

أُرِيتُ الْبَارِحَةَ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ

ج8 ص214

إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا

ج8 ص214

اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ ، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي

ج8 ص200

خَلَقَ اللهُ الْحُورَ الْعِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ

ج8 ص200

مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ

ج8 ص200

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن مُطَّرِحٍ عَن عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ عَنِ

ج8 ص201

إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ

ج8 ص199

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا

ج8 ص201

إِنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً

ج8 ص199

مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ

ج8 ص201

النَّائِحَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى طَرِيقٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

ج8 ص201

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ

ج8 ص199

ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنَافِقٌ

ج8 ص202

إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا

ج8 ص198

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ

ج8 ص198

بَعَثَنِي اللهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

ج8 ص197

لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلَا شِرَاؤُهُنَّ

ج8 ص198

وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي

ج8 ص200

لَوْ تَعْلَمُ مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص215

أَوْجَبَ هَذَا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج8 ص215

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

ج8 ص215

إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ

ج8 ص216

إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا

ج8 ص216

يَا سَعْدُ ، أَعِنْدِي تَمَنَّ الْمَوْتَ

ج8 ص217

يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

ج8 ص217

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ جَهَنَّمَ

ج8 ص218

وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ

ج8 ص218

أَلَا إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ

ج8 ص220

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ

ج8 ص220

تَسَوَّكُوا ، فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ

ج8 ص220

مَنْ فَاتَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ ، وَبَخِلَ بِمَالِهِ أَنْ يُنْفِقَهُ

ج8 ص220

كَانَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ بِنُحَاسٍ

ج8 ص221

مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ

ج8 ص221

مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ

ج8 ص221

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص222

مَا لَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً ، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا

ج8 ص222

شَهِدَ هَذَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، بِشَهَادَةِ الْحَقِّ

ج8 ص223

ذُرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج8 ص223

هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ

ج8 ص224

صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ

ج8 ص224

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَاحَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ

ج8 ص224