الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سمرة›سمرة بن جندب الفزاري›ما أسند سمرة بن جندب›الحسن بن أبي الحسن البصري عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه

الحسن بن أبي الحسن البصري عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه

الأحاديث(١٦٥)

صفحة 2 من 4

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آمِينَ

ج7 ص214

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ

ج7 ص214

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ الجَحدَرِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَن

ج7 ص199

مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص199

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص199

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص199

الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج7 ص200

كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج7 ص201

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج7 ص201

كُلُّ غُلَامٍ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج7 ص201

الْغُلَامُ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُعَقُّ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج7 ص201

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ

ج7 ص201

أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ

ج7 ص230

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص202

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج7 ص201

لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا

ج7 ص227

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، إِذَا حُمَّ دَعَا بِقِرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ

ج7 ص227

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُتَلَاعَنَ بِلَعْنَةِ اللهِ

ج7 ص227

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَقْطَعَ أَحَدُنَا الشَّيْءَ

ج7 ص228

اللَّهُمَّ بَاعِدْنِي مِنْ ذُنُوبِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ

ج7 ص228

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ نُقَدِّمَ أَحَدَنَا ، فَيَكُونَ إِمَامًا

ج7 ص228

اللَّهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا ، وَأَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا

ج7 ص228

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَصِلَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ

ج7 ص228

صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ

ج7 ص229

الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج7 ص229

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

ج7 ص229

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ

ج7 ص229

يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ

ج7 ص221

مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ ، تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ

ج7 ص222

جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ

ج7 ص222

إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ

ج7 ص222

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ

ج7 ص222

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص223

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ

ج7 ص223

كَانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ

ج7 ص227

أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص199

أَمَرَ مُنَادِيَهُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَنْ يُنَادِيَ : " الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ

ج7 ص199

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ

ج7 ص227

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى

ج7 ص200

صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج7 ص200

صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ

ج7 ص200

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى

ج7 ص200

أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج7 ص202

إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلَانِ الْمَرْأَةَ ، فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ

ج7 ص203

إِذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجَيْنِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج7 ص203

أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ جَمِيعًا فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا

ج7 ص203