من اسمه السائب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨١)
صفحة 2 من 2لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ
لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ
لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ ، فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا
مَنْ كَانَ هَاهُنَا لَيْسَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيَخْرُجْ إِلَى رَحْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
لَقِينَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا صَبْرًا
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
حُجَّ بِي فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا غُلَامٌ
لَقَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا
فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ
كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي بَكْرٍ وَبَعْضِ زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا نَجْلِدُ فِي الْخَمْرِ
اذْهَبُوا بِهِ ، فَاقْطَعُوهُ ، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
لَقَدْ أَفْسَدَ هَذَا وَجْهَهُ ، أَمَا وَاللهِ ، مَا هِيَ السِّيمَاءُ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَشَرِبْتُ وَضُوءَهُ
حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ
مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ المِصِّيصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ثَنَا أَبِي عَن يَحيَى بنِ أَبِي
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ
بَعَثَ مَعِي أَهْلِي قَدَحَ لَبَنٍ وَزُبْدٍ إِلَى آلِهَتِهِمْ
كُنْتَ شَرِيكِي ، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
اشْرَبُوا مِنْ سِقَايَةِ الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ