السائب بن خلاد بن سويد
الأحاديث(١٥)
اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ ، فَأَخِفْهُمْ
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمرَةَ أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ عَن عَطَاءِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزرَقُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ زَرْعَ أَحَدِكُمْ مِنَ الْعَوَافِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ أَجْرًا
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو العُكبَرِيُّ ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعنِي ابنَ الهَادِ عَن عَبدِ
كَانَ إِذَا دَعَا رَفَعَ رَاحَتَيْهِ إِلَى وَجْهِهِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَوْ مَنْ مَعِيَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ، أَوْ بِالْإِهْلَالِ
وَكَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ كَتَمَنِي حَدِيثًا
مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ ، أَوْ قَالَ : بِالتَّلْبِيَةِ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوِ الْإِهْلَالِ
يَا مُحَمَّدُ ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن رَبِيعَةَ بنِ عُثمَانَ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ