من اسمه سلمة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٧)
صفحة 2 من 4يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِنَّ الْقَوْمَ غَطَفَانَ يُقْرَوْنَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ مَرَّةً
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى نَاقَتِهِ
مَا أَجِدُ أَحَدًا يُشْبِهُكَ إِلَّا الَّذِي قَالَ : هَبْ لِي أَخًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ ، فَقَالُوا : صَلِّ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدْ كَانَ أَبُوكُمْ رَامِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ
كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ شَاءَ صَامَ
رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ
مَنْ هَذَا السَّائِقُ ؟ " قَالُوا : عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " يَرْحَمُهُ اللهُ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ ؟ " قَالُوا : الْحُمُرُ الْأَهْلِيَّةُ ، قَالَ : " أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا
لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
زُرَّهُ ، وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
قَلَّمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَفْتِحُ بِدُعَاءٍ إِلَّا سَمِعْتُهُ " يَسْتَفْتِحُ بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَتَكَبَّرُ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، فَيُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُمْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَنبَرٍ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِيَاسِ
مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللهِ " قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " غَيْبٌ ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ
اجْمَعُوا بَعْضَ أَزْوَادِكُمْ " فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنِطَعٍ ، فَمُدَّ ، فَجَاءَ الْقَوْمُ بِتَمْرٍ ، فَنَثَرُوهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا الْيَوْمَ سَلَمَةُ
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ
يَا سَلَمَةُ ، بَايِعْنِي " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ وَاللهِ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، فَقَالَ : " وَأَيْضًا
أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلْنَاهُمْ
أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ، فَلَقِيَنِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " لِلهِ أَبُوكَ ، هَبْهَا لِي
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " لَا اسْتَطَعْتَ
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ : " لَا اسْتَطَعْتَ
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ " ، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدَّ حَرًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ الْمُقْبِلَيْنِ
جَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ
تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، دِينَارَيْنِ ، قَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
النُّجُومُ جُعِلَتْ أَمَانًا لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرَأَ : فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْبُدْنِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلًا
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
الْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِذَا شَهِدْتُمْ وَجَبَتْ
اطْلُبُوهُ ، فَاقْتُلُوهُ
أَدْرِكْهُ فَإِنَّهُ عَيْنٌ " ، فَأَدْرَكْتُهُ ، وَكُنْتُ خَفِيفًا ، فَقَتَلْتُهُ
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : أَمِتْ أَمِتْ