ما أسند سلمان

الأبواب الفرعية

أبو ظبيان الجنبي عن سلمان رضي الله عنه٣القرثع الضبي عن سلمان رضي الله عنه٥مسروق بن الأجدع عن سلمان رضي الله عنه١زيد بن وهب عن سلمان رضي الله عنه٢زاذان أبو عمرو عن سلمان رضي الله عنه١٤أبو وائل شقيق بن سلمة عن سلمان٤عبد الرحمن بن يزيد النخعي عن سلمان٤أبو قرة الكندي عن سلمان رضي الله عنه١أبو سبرة الجعفي له صحبة عن سلمان١أبو الجعد الضمري عن سلمان رضي الله عنه١عمرو بن أبي قرة عن سلمان رضي الله عنه٢أوس بن ضمعج عن سلمان رضي الله عنه١أبو عبد الله الجدلي عن سلمان رضي الله عنه١سعيد بن المسيب عن سلمان٤أبو مسلم مولى زيد بن صوحان عن سلمان٤أبو الطفيل عامر بن واثلة عن سلمان رضي الله عنه٦أبو الخليل عن سلمان رضي الله عنه١بريدة بن الحصيب الأسلمي عن سلمان رضي الله عنه١أبو عمرو البصري عن سلمان رضي الله عنه٢سلامة العجلي عن سلمان رضي الله عنه١أبو راشد عن سلمان رضي الله عنه١أبو عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه٤٣أنس بن مالك عن سلمان رضي الله عنه٢الحارث بن عميرة عن سلمان رضي الله عنه١رجل من بني عبس عن سلمان رضي الله عنه١عليم الكندي عن سلمان رضي الله عنه١ما روى ابن عباس عن سلمان رضي الله عنه٣حامية بن رباب عن سلمان رضي الله عنه١كعب بن عجرة عن سلمان رضي الله عنه١يزيد بن عبد الله بن الشخير عن سلمان رضي الله عنه١أبو سعيد عن سلمان رضي الله عنه١محمد بن عدي عن سلمان رضي الله عنه١شرحبيل بن السمط الكندي عن سلمان رضي الله عنه٥ما روى أبو هريرة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه٢عطاء بن يسار عن سلمان الفارسي رضي الله عنه١عبد الله بن وديعة عن سلمان٢القاسم أبو عبد الرحمن عن سلمان رضي الله عنه١عبد الرحمن بن مسعود عن سلمان رضي الله عنه١أبو الوقاص عن سلمان رضي الله عنه١أبو الأزهر مدني عن سلمان رضي الله عنه١أبو سخيلة كوفي عن سلمان رضي الله عنه١عامر بن عطية عن سلمان رضي الله عنه١عامر بن عبد الله عن سلمان رضي الله عنه١

الأحاديث(١٣٣)

صفحة 2 من 3

مَا هَذَا صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ

ج6 ص231

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ فَرَدَّهَا

ج6 ص228

أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذِهِ مِنْ ذَهَبٍ

ج6 ص228

مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ هُوَ هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا

ج6 ص228

سَمَّيْتُهُمَا ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَرًا وَشُبَيْرًا

ج6 ص263

يَا سَلْمَانُ إِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ

ج6 ص228

إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ ، وَخُزِنَ الْعَمَلُ ، وَائْتَلَفَتِ الْأَلْسِنَةُ ، وَتَبَاغَضَتِ الْقُلُوبُ

ج6 ص263

الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ

ج6 ص263

مَا هَذِهِ ، هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ

ج6 ص241

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج6 ص264

الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ

ج6 ص254

مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَهُ شَيْئًا

ج6 ص254

إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا

ج6 ص254

يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ

ج6 ص258

أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا يَا سَلْمَانُ

ج6 ص257

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص257

إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا

ج6 ص256

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " ذَاكَ أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ

ج6 ص256

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ

ج6 ص256

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا

ج6 ص256

مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعَ الْإِيمَانِ

ج6 ص255

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ

ج6 ص254

مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص253

مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : أَنَا الْحُمَّى أَبْرِي اللَّحْمَ

ج6 ص246

لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ

ج6 ص248

تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ

ج6 ص247

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص247

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص247

وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ

ج6 ص246

أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ

ج6 ص248

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص246

إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ

ج6 ص246

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ

ج6 ص252

لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ

ج6 ص252

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

ج6 ص253

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا

ج6 ص252

يَا ابْنَ آدَمَ ثَلَاثٌ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ

ج6 ص253

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج6 ص251

ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ

ج6 ص252

لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ

ج6 ص251

مَنْ أَكَلَ الطِّينَ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ

ج6 ص253

الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْجَمَاعَةِ

ج6 ص251

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص252

إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج6 ص250

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ

ج6 ص249

إِنَّ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي وَخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ ، كُلَّمَا سَجَدَ تَحَاطَّتْ

ج6 ص250

لَا يَمْنَعَنَّ نِدَاءُ بِلَالٍ أَحَدَكُمْ مِنْ سُحُورِهِ

ج6 ص253

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ

ج6 ص250

مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ

ج6 ص249

اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ

ج6 ص250