الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سلمان›سلمان الفارسي›ما أسند سلمان›أبو عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه

أبو عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه

الأحاديث(٤٣)

الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ

ج6 ص254

مَا رَفَعَ قَوْمٌ أَكُفَّهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَسْأَلُونَهُ شَيْئًا

ج6 ص254

إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا

ج6 ص254

يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ

ج6 ص258

أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا يَا سَلْمَانُ

ج6 ص257

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص257

إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا

ج6 ص256

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " ذَاكَ أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ

ج6 ص256

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ

ج6 ص256

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا

ج6 ص256

مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعَ الْإِيمَانِ

ج6 ص255

أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا ، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ

ج6 ص254

مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج6 ص253

مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : أَنَا الْحُمَّى أَبْرِي اللَّحْمَ

ج6 ص246

لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ

ج6 ص248

تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ

ج6 ص247

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص247

مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ

ج6 ص247

وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ

ج6 ص246

أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ

ج6 ص248

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص246

إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ

ج6 ص246

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ

ج6 ص252

لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ

ج6 ص252

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

ج6 ص253

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا

ج6 ص252

يَا ابْنَ آدَمَ ثَلَاثٌ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ

ج6 ص253

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج6 ص251

ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ

ج6 ص252

لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ

ج6 ص251

مَنْ أَكَلَ الطِّينَ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ

ج6 ص253

الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْجَمَاعَةِ

ج6 ص251

رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص252

إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج6 ص250

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ

ج6 ص249

إِنَّ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي وَخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ ، كُلَّمَا سَجَدَ تَحَاطَّتْ

ج6 ص250

لَا يَمْنَعَنَّ نِدَاءُ بِلَالٍ أَحَدَكُمْ مِنْ سُحُورِهِ

ج6 ص253

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ

ج6 ص250

مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " قُلْتُ : صَدَقَةٌ

ج6 ص249

اذْرُوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ ، وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ

ج6 ص250

إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا

ج6 ص249

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ

ج6 ص255

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ

ج6 ص255