الكتب›المعجم الكبير›باب الحاء›من اسمه الحارث

من اسمه الحارث

الأبواب الفرعية

الحارث أبو مالك الأشعري٥٩الحارث بن زياد الأنصاري٣الحارث بن غزية٢الحارث بن أشيم بن رافع بن امرئ القيس الأنصاري١الحارث بن أوس بن رافع الأنصاري٢الحارث بن أقيش العكلي٨الحارث بن عوف أبو واقد الليثي٣٥الحارث بن أوس بن النعمان الأنصاري١الحارث بن ربعي أبو قتادة الأنصاري١٥الحارث بن الصمة الأنصاري٦الحارث بن هشام المخزومي١١الحارث بن حاطب الجمحي٢الحارث بن قيس بن مخلد الأنصاري٢الحارث بن الحارث بن قيس القرشي٣الحارث بن عدي بن مالك الأنصاري١الحارث بن الحارث الغامدي٢الحارث بن مسعود بن عبد بن مظاهر٢الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب٤الحارث بن عمرو٤الحارث بن أنس بن مالك الأنصاري١الحارث بن عمرو السهمي٣الحارث بن أوس الأنصاري١الحارث بن حاطب الأنصاري٣الحارث بن حسان البكري٦الحارث بن بدل التميمي١الحارث بن غطيف الكندي٢الحارث بن خزمة بن أبي غنم الأنصاري٢الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي٣الحارث بن النعمان الأنصاري١الحارث بن سرار الخزاعي١الحارث بن مالك بن برصاء الليثي٩الحارث بن معاذ بن النعمان١الحارث ويقال حارثة بن سراقة الأنصاري٢الحارث بن سواد الأنصاري١الحارث بن مالك الأنصاري١الحارث بن النعمان الأنصاري٣

الأحاديث(٢٠٤)

صفحة 2 من 5

مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِي ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج3 ص282

لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ

ج3 ص282

فَلَمَّا رَكَعَ قَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج3 ص284

تَعَالَوْا حَتَّى أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي

ج3 ص281

اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص281

اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص280

هَلْ أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص280

اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص280

لَأُصَلِّيَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص281

لَا أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ

ج3 ص263

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ حَتَّى يَلْقَاهُ

ج3 ص264

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ حِينَ يَلْقَاهُ

ج3 ص264

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ

ج3 ص273

مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ

ج3 ص273

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ

ج3 ص272

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج3 ص272

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج3 ص272

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ جَعفَرٍ القَتَّاتُ الكُوفِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ

ج3 ص266

مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ

ج3 ص265

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَبدِ الأَوَّلِ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ

ج3 ص266

إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ

ج3 ص265

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ

ج3 ص265

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا قَطَنُ بنُ نُسَيرٍ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ أَبِي هِندٍ

ج3 ص266

مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ

ج3 ص266

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ فَيَحْتَسِبَانِهِمْ إِلَّا دَخَلَا الْجَنَّةَ

ج3 ص264

هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ

ج3 ص252

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ ابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا

ج3 ص247

مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ

ج3 ص248

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ الثَّانِي

ج3 ص247

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ

ج3 ص247

إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ

ج3 ص248

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى

ج3 ص246

مَنِ اخْتَلَفَ إِلَى هَذِهِ الصَّلَاةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج3 ص252

إِذَا لَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا فَشَأْنَكُمْ بِهَا

ج3 ص251

إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا

ج3 ص251

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ

ج3 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً لِلنَّاسِ

ج3 ص250

كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً لِلنَّاسِ ، وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ

ج3 ص250

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً بِالنَّاسِ ، وَأَدْوَمَهَا لِنَفْسِهِ

ج3 ص251

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ

ج3 ص250

إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ

ج3 ص245

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا

ج3 ص246

خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللهِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمُلْكِهَا وَنَعِيمِهَا وَبَيْنَ الْآخِرَةِ

ج3 ص245

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا الَّذِي جَلَسَ فِي الْحَلْقَةِ فَرَجُلٌ آوَى فَآوَاهُ اللهُ

ج3 ص249

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَآوَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَآوَاهُ اللهُ

ج3 ص249

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ

ج3 ص249

هَذَا رَسُولُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي وَيَتَهَدَّدُ مَنْ بِإِزَائِي

ج3 ص246

عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْعِيدِ

ج3 ص248

بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ ؟ قَالَ : " بِـ ( ق وَاقْتَرَبَتْ

ج3 ص248

اللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج3 ص244