من اسمه أسامة

الأحاديث(١٥٥)

صفحة 2 من 4

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ

ج1 ص176

قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ

ج1 ص166

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ

ج1 ص167

تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ

ج1 ص167

كُلُّهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج1 ص167

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ مِنَ النِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ

ج1 ص169

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج1 ص169

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج1 ص169

إِنِّي لَمْ أَتْرُكْ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج1 ص169

مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ

ج1 ص170

قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ

ج1 ص170

مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً فِي النَّاسِ أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج1 ص169

مَا تَرَكْتُ فِي النَّاسِ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ

ج1 ص169

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج1 ص167

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ

ج1 ص167

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ مَنْزِلُنَا غَدًا ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ رِبَاعٍ

ج1 ص168

بَعَثَ بَنَاتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص165

لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ عَلَى هَيْأَتِهِ حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ

ج1 ص169

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ

ج1 ص165

مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ

ج1 ص160

لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ أُصْمِتَ وَهُوَ لَا يَتَكَلَّمُ

ج1 ص160

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجَعْفَرٍ : " خُلُقُكَ كَخُلُقِي ، وَأَنْتَ مِنِّي ، وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ فَمِنِّي وَأَبُو وَلَدِي

ج1 ص160

حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو العُكبَرِيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ

ج1 ص160

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ

ج1 ص161

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً إِلَى الْحُرُقَاتِ

ج1 ص161

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ

ج1 ص161

إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ

ج1 ص161

إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ

ج1 ص161

رَكِبْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ

ج1 ص162

الْمُصَلَّى أَمَامَكَ

ج1 ص162

إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ

ج1 ص162

أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ

ج1 ص162

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج1 ص163

كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ

ج1 ص163

لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ

ج1 ص163

كَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص164

أَنَّهُ " كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى جَمْعًا

ج1 ص178

مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً

ج1 ص178

بَلَغَتِ النَّخْلَةُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَلْفَ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَعَمَدَ أُسَامَةُ إِلَى نَخْلَةٍ فَنَقَرَهَا وَأَخْرَجَ جُمَّارَهَا ، فَأَطْعَمَهَا أُمَّهُ

ج1 ص158

كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يُدْعَى بِالْإِمْرَةِ ، حَتَّى مَاتَ

ج1 ص159

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : حِبُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص159

أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الْكَلْبِيُّ ، وَأَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص159

رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ

ج1 ص159

أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ

ج1 ص159

فَأَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ : أُسَامَةُ

ج1 ص158

مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ

ج1 ص180

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ

ج1 ص180

وَسُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حُسْنُ الْخُلُقِ

ج1 ص180

عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ

ج1 ص179

عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ

ج1 ص181