من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 19 من 134إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا
اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ؛ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا
الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ، وَمَا حَلَّ مُصَدَّقٌ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا ، إِمَامُهُمُ الدُّنْيَا
يُجَاءُ بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ
الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ : الَّذِي تَرَكَنَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
إِنَّ الْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ
إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لِيَصْنَعُ فِي ثُلُثِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْرًا
النَّاسُ رَجُلَانِ ؛ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ
أُجُورَهُمْ : يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
عَلَامَةُ اللهِ فِيمَنْ يُرِيدُ ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ ، لَوْ أَرَادَكَ فِي الْأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا
الطَّلَاقُ فِي طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ
يَا عِبَادِي ، مَاذَا تَشْتَهُونَ
فَوَقَعَ فِي يَدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ
مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فِي تِجَارَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ
لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامَ الْهَرْجِ
كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
لَا تَخْتَلِفُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ ، وَلَا تَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَحَّلَ عَيْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرِيقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ
إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِذِكْرِ اللهِ ، إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ، لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
هَاهُنَا رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يُلَبِّي
إِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
اقْتِصَادٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنِ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ
سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ
نُهِينَا عَنِ التَّبَقُّرِ
نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ
الْمُؤْمِنُ لَا يُثَرَّبُ عَلَى شَيْءٍ أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا